تناولت صحف أميركية العلاقة بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأشارت إحداها إلى غرابة محبة ترامب لبوتين، وقالت أخرى إن هذه العلاقة تعتبر مشكلة بالنسبة للولايات المتحدة.

فقد نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب يوجين روبنسون تساءل فيه: لماذا يوجه ترامب كلمات لطيفة إلى بوتين وروسيا؟ وما الذي يخفيه ترامب حتى يرفض الكشف عن الإقرارات الضريبية؟ وقال إنه ينبغي للناخبين أن يطلبوا إجابات عن هذين السؤالين.

وأضاف أنه حتى نتمكن من الحصول على الإجابة، فإنه لا يمكننا إلا أن نتكهن بشأن هذا الإعجاب الغريب من جانب ترامب برجل قوي مثل بوتين، الذي يرأس نظام محسوبية استبدادي، ويستخف بالقانون الدولي في ظل طموحاته الإقليمية.

ويواصل الكاتب قائلا إن بوتين يعمل ضد المصالح الأميركية في المناطق الساخنة في جميع أنحاء العالم، وإنه -كما يبدو- نشر قراصنة الكمبيوتر للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

دوافع مالية
وأعرب الكاتب عن الخشية من أن تكون دوافع مالية هي التي تجعل ترامب متعلقا ببوتين كل هذا التعلق. واستدرك بالقول إن ترامب أعلن أنه ليس لديه استثمارات في روسيا، ولكن السؤال الأهم: هل لدى القلة الروسية المحسوبة على بوتين استثمارات لدى ترامب وإمبراطوريته.

من جانبها، نشرت صحيفة وول ستريت جورنال مقالا للكاتب جاسون ريلي قال فيه إن المستبد الروسي بوتين لا يستحق هذا الإعجاب من طرف المرشح الجمهوري ترامب.

وقال إن ترامب قد يكون معجبا برؤساء دول آخرين، ولكنه عندما يتحدث عن بوتين، فإنه لا يكاد يتوقف.

وأضاف أن الأمر وصل بترامب إلى التصريح بأن بوتين يعتبر أفضل رئيس دولة، وأنه أفضل من الرئيس أوباما، وبينما دعا الكاتب أوباما إلى أن يعتبر ذلك شكلا من أشكال المجاملة لبوتين، قال إنه ينبغي لترامب أن يفحص رأسه وأن يفصح عن النتائج، لأن هذه العلاقة للمرشح الجمهوري مع بوتين تعتبر مشكلة لأميركا.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية