قال المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت إيتمار آيخنر إن وحدة الأمن في وزارة الدفاع الإسرائيلية أصدرت تعميما داخليا قبل أيام يحذر العاملين في الوزارة من قيام جهات معادية وأجهزة استخبارات بالتجسس عليهم من خلال مجموعات تطبيق واتساب.

وطالبت الوزارة موظفيها بعدم تسمية مجموعاتهم الخاصة بمفردات لها علاقة بعمل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، حتى لا يسهل متابعتهم "لأن أعداء إسرائيل يلاحقونهم" عبر هذه التقنية الحديثة.

وأشا ر آيخنر إلى أن هذه الوحدة الأمنية حذرت العاملين في الدفاع من محاولة جهات أمنية معادية الحصول على معلومات أمنية واستخبارية إسرائيلية يتم تبادلها عبر وسائل التواصل الحديثة، من بينها واتساب الأكثر انتشارا واستخداما.

وقد شمل التحذير -الذي أصدره رئيس الوحدة الأمنية شموليك فاريد- جميع العاملين في وزارة الدفاع من الإداريين وأفراد الجيش والمسؤولين عن الأقسام، متضمنا جميع الوسائل التي يتم تداولها بين طواقم الوزارة، بما في ذلك الرسائل العاجلة التي يتم إرسالها عبر تقنيات سكايب أو فيسبوك وماسنجر وغيرها.

وأوضح آيخنر أن شركة واتساب تقوم بإجراءات أمنية لحماية معلومات زبائنها، لكن لأن المعلومات يتم تداولها في إطار شركة تجارية فإنها معرضة لهجمات من القراصنة الذين قد يستولون على هاتف جوال حديث، ويسيطرون على جميع المعلومات الأمنية التي يحتويها، مما دفع بالدائرة الأمنية لإصدار هذه التوصية التي تضمنت حظر إرسال أي معلومات استخبارية عسكرية أو تعليمات أمنية عبر الهواتف المحمولة.

وأشار إلى أن التعليمات الجديدة تقضي بعدم إقامة أي مجموعات في واتساب لأفراد في وزارة الدفاع يوجد بينهم في الأساس علاقات أمنية واستخبارية، خشية تسريب أي معلومات أمنية حساسة عبرها، وأي إجراء من هذا النوع يتطلب موافقة من الجهات الأمنية المختصة.

ويحظر التعميم الجديد على العاملين بوزارة الدفاع الاشتراك في مجموعات واتساب مع أفراد من دول ليس بينها وبين إسرائيل علاقات دبلوماسية، أو مع أعضاء في منظمات معادية أو جهات توجد خارج إسرائيل.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية