كشفت صحيفة هآرتس النقاب عن خطة إسرائيلية لإقامة 2500 وحدة سكنية خارج الخط الأخضر بدعم من بلدية القدس سيتم بناؤها بين منطقتي غيلو وطريق رقم 40 المعروف باسم طريق الأنفاق جنوب القدس.

وأضاف مراسل الصحيفة نير حسون أن الخطة الاستيطانية الجديدة تقوم على المنطقة التي تتبع في بعض أجزائها للفلسطينيين، وتم إعلانها من قبل السلطات الإسرائيلية كأراضي دولة، لكن الخطة قد تواجه صعوبات كبيرة بسبب المعارضة الأميركية لاستمرار البناء في المستوطنات.

وأوضح أن هذه الخطة الجديدة تتم المبادرة إليها من قبل القطاع الخاص الإسرائيلي، وبدعم ومباركة من بلدية القدس، وهي ما زالت في مراحلها الأولى، وتقع على قطعة أرض مساحتها مئتا دونم، يتبع 30% منها للفلسطينيين، وقد أعد المبادرون الإسرائيليون للخطة الأوراق والخرائط الأولية تمهيدا لتقديمها إلى الجهات الإسرائيلية المختصة لأخذ المصادقة عليها والبدء بتطبيقها.

وأشارت "هآرتس" إلى أنه في ظل أن الخطة الجديدة كبيرة نسبيا فمن المتوقع أن تواجه صعوبات سياسية في ضوء المعارضة الأميركية للبناء الاستيطاني في هذه المنطقة، وقد سبق للجان التخطيط الإسرائيلية أن رفضت إصدار قرارات البناء عقب توصية أوساط سياسية ترفض البناء الاستيطاني خارج حدود الخط الأخضر.

لكن رئيس الإدارة الشعبية في حي غيلو الاستيطاني عوفر أويفي عبر عن أمله بتمرير المخطط الاستيطاني الجديد في الدوائر الإسرائيلية، زاعما أنه لا يرى أن حي غيلو يقع خارج الخط الأخضر، ومن الخطأ الجسيم وضع هذا المخطط البنائي على طاولة البحث من الأساس.

وأضاف أن حي غيلو الاستيطاني جزء لا يتجزأ من القدس، والإعاقات الحاصلة لتأخير إنجاز هذا المشروع من شأنها رفع أسعار الشقق فقط، لكن المشروع سيتم تنفيذه في النهاية.

المصدر : الجزيرة