قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن أزمة نشبت مؤخرا بين إسرائيل والولايات المتحدة على خلفية بيان أصدرته وزارة الدفاع الإسرائيلية ساوت فيه بين الاتفاق النووي مع إيران والاتفاق الذي تم توقيعه في ميونيخ مع الزعيم الألماني أدولف هتلر عام 1938 قبيل اندلاع الحرب العالمية الثانية، مما تسبب بغضب كبير في واشنطن.

وعقب هذا التوتر أصدر مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بيانا توضيحيا جاء فيه أن موقف بلاده المعارض للاتفاق النووي مع إيران باق كما هو، لكن تل أبيب لن تجد حليفا أفضل لها من واشنطن.

وذكرت الصحيفة أن مسؤولا بارزا في مكتب نتنياهو قدم للسفير الأميركي في تل أبيب دان شابيرو توضيحات مهمة بشأن البيان الصادر عن وزارة الدفاع الإسرائيلية يوم الجمعة الماضي.

وتضمن البيان انتقادات حادة إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي قال إن إسرائيل وأجهزتها الأمنية باتت تعترف بأن إيران تقوم بتنفيذ الجزء الخاص بها في الاتفاق النووي.

ونقلت يديعوت أحرونوت عن الوزير الإسرائيلي بلا حقيبة تساحي هنغبي قوله إن الموقف الأميركي بشأن التزام إيران بشروط الاتفاق النووي قد لا يكون له أساس في الواقع.

وعزا هنغبي ذلك إلى أن "إيران بالأساس ليست لديها مصلحة في خرق الاتفاق الذي يحقق لها أهدافها، فهي تواصل أعمالها التخريبية في المنطقة من دون إزعاج من أحد، وتقوم بتسليح أدواتها وأذرعها، وتطور خططها العسكرية لإنتاج الصواريخ البالستية، فيما يستفيد الاقتصاد الإيراني بسبب إزالة العقوبات الدولية المفروضة عليه". 

المصدر : الصحافة الإسرائيلية