قالت المديرة العامة لوزارة الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلية سيما فاكنين إن العالم يتعامل مع إسرائيل كما لو كانت مصابة بالجذام، وإن هناك احتمالا خلال أعوام قليلة أن تطرح أسئلة مستقبلية عن أحقيتها في البقاء من الأساس.

وأضافت فاكنين أثناء اجتماع للجنة مراقبة الدولة في الكنيست أمس الأحد أن معيار التقدم الحقيقي في مستقبل إسرائيل يتعلق بعدم تقديمها في العالم على أنها دولة أبارتهايد (فصل عنصري) في ظل النظرة السوداوية من العالم تجاهها.

ونقل المراسل السياسي لصحيفة هآرتس باراك رابيد أن الوازرة أعلنت عن تشكيل طاقم مكون من عشرة خبراء في محاولة لتقديم الرواية الإسرائيلية للعالم بشأن أحقيتها بالبقاء وأنها ليست دولة عنصرية.

وطلبت اللجنة البرلمانية الكشف عن الخطط المستقبلية لمحاربة جهود نزع الشرعية عن إسرائيل، وحجم الموازنة المالية المرصودة لها، لكن فاكنين قدمت بعض المعطيات العامة من دون الخوض في التفاصيل، متعهدة بالكشف عنها في إطار جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست.

وأشارت فاكنين إلى أن إجمالي موازنة جهود محاربة نزع الشرعية عن إسرائيل للعام الجاري وصل إلى نحو 34 مليون دولار، موضحة أن الوزارة تقوم في هذه الأيام بإعداد تقدير موقف قانوني قضائي لتعريف ظاهرة نزع الشرعية عن إسرائيل.

وقالت إنها تفضل أن يبقى عمل الوزارة في مواجهة جهود نزع الشرعية عن إسرائيل سريا وبعيدا عن الإعلام، وطالبت بعدم الخروج بتصريحات علنية في هذا الشأن.

من جهته، أوضح تساحي غبريئيلي مساعد مدير عام وزارة الشؤون الإستراتيجية أن نزع الشرعية عن إسرائيل هو جهود تقوم بها منظمات وأفراد يرفضون الاعتراف بأن إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي.

وقال غبريئيلي إن الأمر لا يتوقف عند توجيه انتقادات إلى إسرائيل، بل بانتزاع حقها في الوجود من الأساس، والعمل على استقطاب كبار الشخصيات المعادية لإسرائيل التي لا تعترف بحقها في قيامها كدولة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية