قال الخبير العسكري الإسرائيلي في موقع ويللا أمير بوخبوط إن إسرائيل أنشأت وحدة تابعة لقسم الإعلام الجديد لمخاطبة الفلسطينيين وإبقاء خطوط التواصل معهم، في محاولة لزيادة تأثيرها عليهم، مشيرا إلى أن المشروع يكلف الملايين.

ونقل عن الجنرال يوآف مردخاي منسق شؤون المناطق الفلسطينية في الحكومة الإسرائيلية، أن هذه الوحدة يعمل فيها العديد من الخبرات المهنية والكوادر الفنية الإسرائيلية المتخصصة، من أجل زيادة التواصل مع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن ذلك جاء عقب توصية رفعتها الجهات الأمنية الإسرائيلية.

وأوضح بوخبوط أن إسرائيل لا تنتظر إجراء حوار سياسي جديد مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بل تريد التواصل المباشر مع الفلسطينيين، في ظل المعطيات المتوفرة لدى الأوساط الأمنية الإسرائيلية بأنه رغم الجمود السياسي هناك رغبة بين الفلسطينيين والإسرائيليين للتباحث المباشر حول قضايا مدنية وحياتية.

وأشارت الأوساط الأمنية الإسرائيلية إلى أن الاستخدام المكثف للغة العربية في المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي الإسرائيلية تدلل على زيادة تأثير إسرائيل على الشارع الفلسطيني، ومن شأنها تحسين الخدمات المقدمة من المؤسسات الإسرائيلية للفلسطينيين، ومعرفة إسرائيل أكثر بطبيعة الأجواء الشائعة بين الفلسطينيين، وزيادة التواصل المباشر معهم.

ويشمل عمل الوحدة الجديدة الاستعانة بمختلف أشكال العمل الدعائي؛ مثل الأفلام الوثائقية والرسائل النصية والصور التوضيحية.

ولفت بو خبوط إلى أن عدد متابعي إحدى الصفحات الإسرائيلية باللغة العربية بلغ مئة ألف عربي من كل أنحاء العالم، ما دفع وزارة الدفاع الإسرائيلية لتفعيل دوائر التواصل مع الجمهور الفلسطيني عبر الإعلام الجديد، مشيرا إلى أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي مع اندلاع الهبة الفلسطينية زاد النقاش الإسرائيلي حولها باللغة العربية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية