قال الباحث الإسرائيلي في مركز أورشليم-واشنطن للدراسات، غدعون يسرائيل إن المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة لـإسرائيل تعد نقطة ضعف لبلاده وليس نقطة قوة، بينما أكد موقع "إن آر جي" أن قيمتها تفوق ثلاثة مليارات دولار.

وفي مقال نشره موقع "ميدا" مع اقتراب التوقيع على اتفاق المساعدات، تساءل الباحث عن ضرورة أن تبقى إسرائيل بمقام الطفل الذي يحتاج إلى الرعاية الدائمة من الكبار، وعن بقاء الأسباب التي دفعت إسرائيل للاستعانة الدائمة بواشنطن في سنوات السبعينيات قائمة حتى اليوم.

ونقل يسرائيل عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قوله في خطاب له أمام الكونغرس عام 1998 إن إسرائيل بصدد التوقف عن تلقي المساعدات الاقتصادية من الولايات المتحدة، بينما تقترب إسرائيل من توقيع على اتفاق المساعدات العسكرية الأميركية.

وحسب الباحث الإسرائيلي، لم يأخذ هذا الاتفاق حقه في النقاش الجماهيري أو الحكومي، رغم أنه خاض مفاوضات شاقة وطويلة.

ووصف هذا الاتفاق بأنه خطوة استراتيجية خاطئة، ما يعني أن إسرائيل كان بإمكانها أن تكون شريكة استراتيجية حقيقية للولايات المتحدة، مثل إنجلترا أو استراليا، والحصول على كامل الإنجازات الاقتصادية والعسكرية، دون أن تبقى في موقع الطفل الصغير المحتاج إلى الرعاية الدائمة.

وأوضح أن التوقف عن تلقي المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل كفيل بإيصال رسالة لأعدائها بأنها باتت قوة إقليمية يحسب لها حساب.

تحديات
واعتبر غدعون يسرائيل أن استمرار المساعدات الأميركية يقيد حركة إسرائيل في مواجهة التحديات والتهديدات العسكرية والاقتصادية، ويجعلها رهينة لحسابات واشنطن.

من جهته نقل مراسل موقع "إن آر جي" "أريئيل كهانا" عن أوساط سياسية في تل أبيب تصريحات بـاقتراب الجانبين الإسرائيلي والأميركي من التوقيع على اتفاق المساعدات العسكرية الأميركية، عقب زيارة يعكوف نيغل القائم بأعمال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، حيث حقق تقدما ملحوظا بمفاوضاته مع نظرائه بواشنطن.

وقال "رغم أن واشنطن وتل أبيب تقف أمامهما خلافات واضحة حول بعض بنود اتفاق المساعدات العسكرية، فقد اتفقتا حول القيمة الإجمالية لهذه المساعدات، وتبلغ 3.1 مليارات دولار".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية