قال ناشطون في مدينة حمص السورية إن أهل المدينة يضطرون لاستخدام الطين لمعالجة الأطفال المحروقين بقنابل النابالم التي يلقيها عليهم نظام الأسد.

وذكرت صحيفة ديلي تلغراف أن الطين أصبح طريقة العلاج الوحيدة المتاحة للذين يعانون هذه الحروق الشديدة، نظرا لعدم وجود الأدوية وعدم إمكانية استخدام الماء لأنه يزيد الأمر سوءا.

وأشارت الصحيفة إلى شريط فيديو متداول لطفلة محروقة بعد مهاجمة طائرات النظام حي الوعر الذي يسيطر عليه الثوار، وهي ترتجف أثناء وضع طبقات من الطين على وجهها وأماكن أخرى محروقة في جسدها الصغير.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان قتلت طفلة وأخوها في الهجوم وعثر على الجثتين متفحمتين.

يشار إلى أن حي الوعر ظل تحت الحصار طوال نحو أربعة أشهر، لكن النشطاء قالوا إن القصف كان الأول الذي يتم تنفيذه بواسطة الطائرات منذ نحو عام.

المصدر : ديلي تلغراف