قال "يوحاي عوفر" المراسل العسكري لموقع "أن.آر.جي" إن الجيش الإسرائيلي يتأهب لهجوم من تنظيم الدولة الإسلامية على الحدود الجنوبية مع مصر، وهو ما يشغل جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) حول توقيت إرسال التنظيم لعناصره الموجودين في شبه جزيرة سيناء، والذين يتجولون بمركباتهم العسكرية باتجاه الحدود مع إسرائيل، وكيف سيقع الهجوم القادم.

وأضاف أن التقدير السائد في إسرائيل يفيد بأن التنظيم سوف ينفذ هجوما كبيرا داميا، وهو ما يتطلب تكثيف العمل الاستخباري باتجاه الحدود مع مصر، مشيرا إلى أن أجواء القتال التي تشهدها سيناء تطرح أسئلة كثيرة أمام المنظومة الأمنية الإسرائيلية، لأن آلاف المقاتلين التابعين لتنظيم الدولة يتسببون بأضرار كبيرة للجيش المصري.

وأشار المراسل العسكري إلى أن كل ذلك يدفع الإسرائيليين لطرح السؤال عن توقيت توجيه جهود التنظيم باتجاه إسرائيل، وما زالت الإجابة غير واضحة حتى نشر هذا التقرير، لكن الجيش الإسرائيلي يستعد لمفاجأة قد يقوم بها التنظيم، ويحاول فهم متى وكيف ستحدث هذه المفاجأة.

واسترسل عوفر "ولذلك تكمن الاحتياطات الأمنية التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي في تأمين الطرق المؤدية لمدينة إيلات الساحلية الجنوبية التي استهدفها التنظيم مرات سابقة كونها مدينة ساحلية، ويصل عدد روادها في أوقات الذروة خلال الأعياد وفصل الصيف إلى ثلاثمئة ألف نسمة معظمهم يقيمون في الفنادق وعلى السواحل".

وأوضح أن السؤال الخاص بكيفية وطبيعة الهجوم القادم من تنظيم الدولة باتجاه إسرائيل يشبه سؤال المليون، في ظل ما يخوضه الجيش الإسرائيلي بما وصفها حرب الأدمغة والمعلومات لتوفير صورة شبه كاملة عن طبيعة العمل الذي يُحضّر له التنظيم.

وختم المراسل العسكري بالقول: يدرك الإسرائيليون جيدا أنه من أجل تنفيذ تنظيم الدولة لعملية عسكرية كبيرة ونوعية لا يتطلب الأمر خلية مكونة من عشرات المسلحين، يكفي فقط اثنان منهم مزودين ببنادق رشاشة للوصول إلى منطقة الجدار الحدودي بين سيناء وإيلات، وإطلاق النار بكثافة نحو حافلة تقل إسرائيليين تمر على الطريق.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية