لخص مقال صحيفة إندبندنت محنة اللاجئين إلى أوروبا في قصة الطفل أيلان الكردي الذي وجد غريقا على أحد شواطئ تركيا قبل عام، وأصبح رمزا لهذه الأزمة التي كان سببها الرئيسي الصراع في سوريا والعراق.

وقالت الصحيفة إن صور الطفل لا تكشف فقط مدى قتامة المأزق الذي يواجه الكثيرين في المناطق التي مزقتها الحرب، ولكن أيضا مدى فشل أوروبا -بالسلام والرخاء النسبي الذي تعيشه- في إيجاد تدابير مقنعة وموحدة.

وأشارت إلى أن المدنيين هم ضحايا هذا الوضع المتأزم في الشرق الأوسط.

وأما بالنسبة لأوروبا فإن بوصلة وحدة الهدف تبدو مفقودة، حيث اتخذت كل دولة منفردة منهجا مختلفا. فلا تزال ألمانيا مفتوحة لطلبات اللجوء الجديدة أما الحدود الأخرى فأغلقت وتظل مغلقة، وخاصة في البلقان.

وألمحت الصحيفة إلى أن توقيت وفاة أيلان الكردي تزامن مع ذكرى اندلاع الحرب العالمية الثانية، وأن الوقت قد حان لكي تعمل الدول الأوروبية معا وتظهر إلى أي مدى وصلت منذ الأيام المظلمة للحرب العالمية.

المصدر : إندبندنت