قلق بأميركا لتمدد القرصنة لنظم الانتخابات
آخر تحديث: 2016/8/30 الساعة 13:54 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/30 الساعة 13:54 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/28 هـ

قلق بأميركا لتمدد القرصنة لنظم الانتخابات

ناخبون ينتظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم في أحد مراكز الاقتراع بواشنطن العاصمة نوفمبر/تشرين الثاني 2012 (رويترز)
ناخبون ينتظرون دورهم للإدلاء بأصواتهم في أحد مراكز الاقتراع بواشنطن العاصمة نوفمبر/تشرين الثاني 2012 (رويترز)
تناولت صحف أميركية أنباء القرصنة على نظم الانتخابات في بعض الولايات بأميركا وعلى بعض الشخصيات والجهات، وأشارت إلى تورط روسيا في معظمها، وحذرت من أخطارها السياسية، وتوقعت أخرى مفاجآت أكبر من موسكو قبيل الانتخابات الرئاسية.

وأشارت واشنطن بوست -في افتتاحية لها- إلى استهداف نظم الانتخابات في ولايتين أميركيتين على الأقل، أريزونا وإلينوي، بواسطة قراصنة يعملون من روسيا أو إيران.

ودعت الشعب الأميركي للمطالبة بحماية عالية لانتخاباته، قائلة إن أخطر تهديدات للانتخابات الرئاسية تبدو القادمة من السياسيين، خاصة المرشح الجمهوري دونالد ترامب الذي أشار إلى أنه لن يوافق على نتائج الانتخابات إذا انتهت بهزيمته. وأوضحت أنه إزاء هذه المواقف فإنه حتى النظام الانتخابي الذي يعمل جيدا ويتم فيه القبض على القراصنة وإصلاح الانتهاكات، سيكون في نظر كثيرين غير سليم.

قضية مهمة
وأوردت هذه الصحيفة وواشنطن تايمز تفاصيل قرصنة نظم الانتخابات في ولايتي أريزونا وإلينوي في يونيو/حزيران الماضي، وقالت الثانية إن مكتب التحقيقات الفدرالي قلق للغاية، ونقلت عن كبير ضباط الاستخبارات في المكتب ريتش بارغر وصفه لما حدث بأنه "قضية مهمة".

وقالت واشنطن بوست إن القراصنة رغم أنهم لم يقوموا بتغيير أي بيانات حتى اليوم، فإن تواتر حوادث القرصنة الأجنبية على أميركا هذا الصيف أقلق الجميع، مضيفة أن دولا مثل روسيا والصين لم تظهرا اهتماما كبيرا بنظم التصويت في الولايات المتحدة، إلا أن الخبراء قالوا إذا استطاعت أي دولة أجنبية التلاعب ببيانات الناخبين -بمحو سجلات التسجيل على سبيل المثال- فإن شرعية الانتخابات الأميركية ستظللها الشكوك.

وقال ريتش بارغر إن مجرد القول إن بيانات ما أو نظما ما تم استهدافها، وإن هذا الاستهداف قد فشل، فإن الأميركي العادي سيتساءل حول نزاهة النتائج.

مفاجأة أكتوبر
وتوقع الكاتب دانا ميلبانك -في مقال بواشنطن بوست- حدوث مفاجأة كبيرة بإشراف بوتين في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بعد أن أعطى الروس في هذا الشهر الشعب الأميركي نماذج مما سيأتي.

وعرض ميلبانك قائمة بالقرصنة الروسية على أهداف أميركية حتى اليوم، ومنها استهداف مواقع الحزب الديمقراطي الأميركي وجورج سوروس وولايتي أريزونا وإلينوي، موضحا أن الروس لا يقرصنون فقط، بل يغيّرون ما يسرقونه من وثائق وفقا لأهدافهم.

وتساءل عما يعتزم بوتين وعملاؤه فعله ضد كلينتون الشهر بعد المقبل، وكتب: هل يقولون إن مؤسسة كلينتون تقوم بتمويل تنظيم الدولة؟ أم أنهم سيكشفون عن وثيقة تعترف فيها كلينتون بأنها لا تأبه بالأميركيين الذين قُتلوا في بنغازي؟ أم سيثبتون أنها فقدت أجزاء كبيرة من وظائف دماغها في ذلك الخريف "وقت الهجوم على القنصلية الأميركية ببنغازي"، وأنها تعتمد اليوم على أنطوني فاينر لاتخاذ معظم قراراتها؟

المصدر : الصحافة الأميركية

التعليقات