جاء في تقرير إخباري أن علاقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفلسطينيي الخط الأخضر (فلسطينيي عام 1948) يشوبها نوع من القطيعة حتى أنه لم يلتق رئيس "القائمة العربية داخل البرلمان" (الكنيست) منذ أكثر من نصف عام.

وذكر مراسل موقع ويللا الإخباري تال شيلو في تقريره أن الدعوات التي وجهها نتنياهو في الآونة الأخيرة للمواطنين العرب بالاندماج في المجتمع الإسرائيلي يقابلها شبه قطيعة بينه وبين القيادة العربية داخل إسرائيل.

وأضاف أن الدليل على ذلك أن نتنياهو لم يلتق رئيس القائمة العربية المشتركة في الكنيست أيمن عودة منذ أكثر من ستة شهور.

ونقل عن عودة أن قيادة الجمهور العربي داخل إسرائيل معنية بالالتقاء بأي طرف قيادي رسمي مؤثر بالدولة، شرط أن تكون لقاءات عمل مثمرة وليست من قبيل الاستعراض فقط.

وأكد عودة أنه لم يلتق نتنياهو منذ أشهر عديدة، مشيرا إلى أنه إذا كان الأخير جادا بدعوته للجمهور العربي للانخراط أكثر في الدولة، فإنه مطالب بتحديد مواعيد للقاءاته بقياداتهم. بيد أن مكتب نتنياهو لم يرد على مطالب عودة.

وأوضح موقع ويللا أن اللقاء الأول الذي جمع عودة ونتنياهو كان في مايو/أيار 2015، حيث عرض الأخير خطة متكاملة لتطوير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالوسط العربي داخل إسرائيل.

وجاء اللقاء الثاني بينهما أواخر أغسطس/آب 2015، في إطار الجهود الحكومية لمنع تنفيذ إضراب مع بدء العام الدراسي الجديد في الوسط العربي، بمشاركة أعضاء آخرين بالكنيست من القائمة العربية المشتركة، وأعلن نتنياهو حينها عن تحويل مبلغ تسعمئة مليون شيكل (235.5 مليون دولار أميركي) للسلطات المحلية العربية.

وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، التقيا للمرة الثالثة عشية المصادقة على الخطة السنوية لمساعدة الوسط العربي بقيمة 15 مليار شيكل (3.9 مليارات دولار).

وكان نتنياهو قد وجه كلاما قاسيا للجمهور العربي عشية الانتخابات الأخيرة التي جرت أوائل 2015، وهو ما اضطره مؤخرا لتقديم اعتذار بالإنجليزية، مما اعتبره عودة غير كاف لما بدر منه من إهانة للعرب داخل إسرائيل. 

المصدر : الصحافة الإسرائيلية