قالت مجلة ديلي بيست إن وزارة الدفاع الروسية تقول إن المروحية من طراز "إم آي 8" التي سقطت بسوريا قبل يومين لم تكن في مهمة قتالية، لكن المجلة قالت إنها هجومية، وربما كانت مجهزة بالصواريخ.

ونسبت ديلي بيست إلى جوزيف ديمبسي من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية والاتصالات وتنقية المعلومات القول إن حطام الطائرة يكشف عن أنها من الطراز الحربي.

وأضافت أن المروحية الروسية "إم آي 8" طائرة هجومية مجهزة لنقل الصواريخ، وأن الحطام كشف عن حواضن الصواريخ التي تحويها.

كما نقلت عن نيك جينزين جونز من خدمة أرمامنت للأبحاث -وهي مجموعة مراقبة تتخذ من أستراليا مقرا لها- القول إنه يبدو أن هذا المروحية مجهزة بحاضنتين لحمل الصواريخ، وإن كل حاضنة منهما مجهزة لحمل عشرين صاروخا من طراز "إس 8" (80 ملم).

أغراض أخرى
واستدرك جونز بالقول إنه من غير الواضح من الصور المتوفرة لحطام المروحية ما إذا كانت هاتان الحاضنتان مجهزتين بالصواريخ، لكن المروحية كانت مجهزة بأجهزة إنذار وحماية ضد التهديدات المنطلقة من الأرض أو البحر أو الجو.

وأضافت ديلي بيست أنه إذا كانت حاضنتا الصواريخ في المروحية فارغتين، فإما أن تكون قد أقلعت وهي غير مجهزة، وهذا أمر غير مستحسن في المناطق الحربية، أو أنها أطلقت كل صواريخها قبل تحطمها.

وأشارت إلى أن استخدام مروحية قتالية لأغراض أخرى مثل الإخلاء الطبي أمر مألوف، وأن موسكو تقول إنها كانت تحمل مساعدات إنسانية.

لكنها نسبت إلى المحلل العسكري الأميركي كريستوفر هارمر القول إن المروحيات الروسية مصممة للاستخدام المزدوج، لكن الأغلبية الساحقة من الطائرات الروسية في سوريا ذات مهمات هجومية.

وأضافت ديلي بيست أنه لما كانت المروحية مجهزة بحاضنات صواريخ، فإنه ينظر إليها على أنها تشكل تهديدا حقيقيا من الأرض، مما يجعلها هدفا مشروعا.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية