قال الكاتب الإسرائيلي في صحيفة معاريف، شلومو شامير، إن وضع إسرائيل في منظمة الأمم المتحدة ليس جيدا ولا يوجد في الأفق ما يشير إلى أنه قد يتحسن، بالرغم من الحديث عن تقارب بينها وبين دول عربية وأفريقية.

واعتبر شامير أن ما تشيعه أوساط وزارة الخارجية الإسرائيلية عن انفتاحها على عدد من دول المنطقة، وما توزعه من بشائر إيجابية عن اتصالاتها السياسية، ليست دقيقة إلى هذا الحد، لأن ما يتحدث به دبلوماسيون وسفراء إسرائيليون كبار في نيويورك يقدم صورة أخرى أقل وردية عما تبثه الآلة الدعائية الإسرائيلية.

ويرى الكاتب الإسرائيلي أن تقارب إسرائيل مع عدد من الدول الأفريقية ما زال في بداياته، ولن يترجم إلى خطابات مؤيدة لتل أبيب على منصة الأمم المتحدة، ولا في جلسات التصويت واتخاذ القرارات.

ونقل شامير عن السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سامنثا باور، مطالبتها -خلال لقائها عددا من المسؤولين اليهود في الولايات المتحدة- بألا يجري التعامل بجدية كبيرة مع التقارير التي تتحدث عن تقارب إسرائيلي مع عدد من دول الشرق الأوسط، ومنها الدول العربية.

وأضافت أنها لم تلمس أي تغير إيجابي من تلك الدول تجاه إسرائيل في المنظمة الدولية، مع العلم بأن باور تعتبر من أكثر المسؤولين الأميركيين تحمسا ودفاعا عن المصالح الإسرائيلية في المحافل الدولية، كما يقول الكاتب.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية