يعتقد الكاتب تيم مونتغمري أن الملاذات الآمنة يمكن أن توقف المعاناة المستمرة في سوريا، ويؤكد ضرورة الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للموافقة على ممرات إغاثة وأن تفتح بريطانيا أبوابها للمزيد من اللاجئين.

وأشار الكاتب في مقاله بصحيفة التايمز إلى مبادرة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق جون ميجور عندما شكل ملاذات آمنة للأكراد في شمال العراق والشيعة في جنوبها بعد حرب الخليج عام 1991، موضحا أنها دُعمت بإسقاط جوي ضخم للمساعدات الإنسانية ومناطق الحظر الجوي التي فرضتها القوات الجوية الغربية.

وأضاف أن هذه المبادرة أنقذت أرواحا لا تحصى من صدام حسين وأنها كانت دليلا على أن الإصرار على الحصول على مباركة الأمم المتحدة غالبا يكون أقل المسارات إنسانية، على حد قوله.

وقال الكاتب إن ديكتاتور العراق السابق لا يقارن بالرئيس السوري الذي قتل في هذه الحرب الأهلية أكثر من الذين قتلوا في دارفور، وتشير بعض التقديرات إلى أن العدد بلغ 470 ألفا، وهو يماثل عدد من قتلوا في رواندا التي قيل وقتها إنها "لن تتكرر أبداً".

وختم بأنه في الوقت الذي يبدو فيه الغرب مهووسا بتنظيم الدولة يتم معظم القتل في سوريا بواسطة القوات الحكومية وبواسطة رفيق الأسد الدموي بوتين، حيث تشير إحصاءات الشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى أن نصف الـ204 مذابح من النصف الأول لهذا العام تمت بواسطة جيش الأسد، بينما كانت القوات الروسية مسؤولة عن 66 مذبحة.

المصدر : تايمز