بوتين يمنع شن هجمات من لبنان وسوريا على إسرائيل
آخر تحديث: 2016/8/21 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/21 الساعة 13:13 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/19 هـ

بوتين يمنع شن هجمات من لبنان وسوريا على إسرائيل

معاريف: علاقات نتنياهو (يسار) بالرئيس بوتين مهمة لإسرائيل (الأوروبية)
معاريف: علاقات نتنياهو (يسار) بالرئيس بوتين مهمة لإسرائيل (الأوروبية)
قال المستشرق الإسرائيلي في صحيفة معاريف البروفيسور غاي بخور إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يمنع تنفيذ هجمات مسلحة من سوريا ولبنان على إسرائيل، في حين تتخذ موسكو من إيران قاعدة عسكرية للقيام بتفجيرات في سوريا.

وأضاف غاي بخور أن العلاقات المتينة بين بوتين ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مهمة جدا لإسرائيل.

ونقل أن العديد من الأوساط الإسرائيلية اعتبرت قيام الطائرات الروسية بعمليات قصف هجومي ثقيلة من قواعد عسكرية في إيران تطورا غير سار لإسرائيل، في وقت يعد فيه بوتين داعما للمحور الشيعي.

ورأى المستشرق الإسرائيلي أن مغادرة الولايات المتحدة لقضايا منطقة الشرق الأوسط، أسفر عن تورط بوتين في مشاكلها.

وأشار إلى أن بوتين لا يقوم بتفجير مواقع خاصة بـتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، بل يستهدف معاقل ما سماه بـ"المنظمات الجهادية السنية" التي تسبب الإزعاج للرئيس الأسد أكثر من تنظيم الدولة، مما جعل بوتين وإيران غارقين في الوحل، وفق تعبيره.

وأفاد بأن إيران سقط لديها مئات القتلى في مدينة حلب، كما خسر حزب الله ما بين 2000-2500 قتيل في المنطقة ذاتها، فضلا عن إصابة عدد مماثل.

ولفت غاي بخور إلى أن التقديرات الإسرائيلية المتوفرة تشير إلى أنه لا طرف في سوريا قادر على حسم الصراع، في ظل احتلال طرف لمدينة يعقبه تحرير لها من قبل الطرف الآخر، وفي ظل الهجمات والهجمات المضادة.

معركة معقدة
واعتبر أن المعركة في سوريا آخذة في التعقيد مع مرور الوقت، وهو ما يعمل على إبعاد التوافق الروسي الأميركي، وبرر ذلك بأن روسيا إذا اتفقت مع إيران، فإن أميركا لن تفعل ذلك.

وأوضح أن إسرائيل يجب أن لا تقلق من التعاون الروسي الإيراني، لأن الروس وخاصة بوتين على تواصل دائم مع كبار صناع القرار في تل أبيب، وهو ما يمنع شن أي هجوم من سوريا على الحدود الإسرائيلية.

وقال المستشرق الإسرائيلي إن الروس يقفون حائلا بين حزب الله وإسرائيل في جنوب لبنان، بسبب الاتفاقات القائمة.

وأضاف أن العلاقات الشخصية الوثيقة بين بوتين ونتنياهو تعتبر أكثر حيوية وجدوى من علاقة الرئيس الإسرائيلي مع نظيره الأميركي باراك أوباما، الذي بقيت له 150 يوما فقط في البيت الأبيض.

ومن وجهته نظر غاي بخور فإن على إسرائيل ألا تقلق من التطورات المتلاحقة في المنطقة التي تشهد حروبا في سوريا والعراق واليمن وليبيا، ينظر إليها الإسرائيليون من بعيد.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات