اتهام داعية بريطاني بدعم تنظيم الدولة
آخر تحديث: 2016/8/17 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/8/17 الساعة 12:29 (مكة المكرمة) الموافق 1437/11/15 هـ

اتهام داعية بريطاني بدعم تنظيم الدولة

الداعية البريطاني أنجم تشودري يواجه السجن لعشر سنوات (الأوروبية)
الداعية البريطاني أنجم تشودري يواجه السجن لعشر سنوات (الأوروبية)
سجن الأشخاص لكلمات تفوهوا بها يجب أن يضايق كل من يؤمن بالقيم الديمقراطية الليبرالية، ومع ذلك فلحماية هذه القيم من الضروري أحيانا ألا تكون متسامحا مع التعصب

ركزت عناوين بعض أبرز الصحف البريطانية الصادرة اليوم على اتهام الداعية البريطاني المثير للجدل أنجم تشودري بدعوة آخرين لدعم تنظيم الدولة، حيث يواجه احتمال السجن لمدة قد تصل إلى عشر سنين.

وقد ولد تشودري في بريطانيا عام 1967، وهو من أصل باكستاني، ودرس الطب، ثم اتجه إلى القانون وتخرج كمحام ويعمل في القضايا المدنية وقضايا حقوق الإنسان في مجال التمييز العرقي.

وأشار تقرير صحيفة ديلي تلغراف إلى قضية كشفت عنها الشرطة عن ارتباطات له مع خمسمئة من "الجهاديين البريطانيين" الذين يقاتلون حاليا مع تنظيم الدولة في سوريا.

وقالت الصحيفة إن تشودري الذي قضى السنوات العشرين الماضية في تحريض جيل من الشباب على التطرف أدين بعد أن أقسم بالولاء للتنظيم، وانتقدت هذا الوقت الطويل الذي مضى قبل إدانته بالرغم من الأدلة على صلته بـ15 مؤامرة إرهابية منذ عام 2000.

وانتقدت افتتاحية نفس الصحيفة إتاحة المجال لأمثاله من "دعاة الكراهية" المتطرفين بالحديث عبر شاشات التلفاز البريطاني طوال فترة ليست بقليلة، وأنه ما كان ينبغي أن يتاح له هذا المنبر بالرغم من علم المذيعين بتعصبه، وكان زعيم جماعة "المهاجرون" وهي منظمة محظورة الآن تعظ بالجهاد والاستشهاد.

ومن جانبها، علقت افتتاحية تايمز بأنه بعد عقود من نثر بذور الكراهية والفتنة أصبح هذا الداعية خلف القضبان. وأشارت إلى أن خطابه كان يحض على فصل المسلمين البريطانيين عن بقية أفراد المجتمع، وكان يحث أتباعه على الامتناع عن التصويت بالانتخابات العامة لئلا يعززوا أجندة "العلمانيين الخاطئين".

وقالت الصحيفة إن ظهور تنظيم الدولة زود تشودري بوسائل مبالغ فيها لمتابعة هدفه المعلن وهو "الهيمنة على العالم كله باسم الإسلام". وأضافت أنه حقق للأسف بعض النجاح في تجنيد بعض الجنود في الحرب الدامية التي اندلعت من أجل هذا الهدف، حيث سافر أكثر من ثمانمئة بريطاني إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيم الدولة.

أما مقال إندبندنت فقد أشار إلى أن سجن الأشخاص لكلمات تفوهوا بها يجب أن يضايق كل من يؤمن بالقيم الديمقراطية الليبرالية. ومع ذلك فلحماية نفس هذه القيم من الضروري أحيانا ألا تكون متسامحا مع التعصب.

المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات