انتقد الكاتب يوجين روبنسون النهج الذي يسلكه المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب، وقال يبدو أن ترامب غير مكتف بتدمير الحزب الجمهوري، بل يحاول ضرب ما تبقى من النظام السياسي الأميركي وإسقاطه بالكامل.

وأشار روبنسون إلى أن ترامب يحرض على العنف في البلاد، وأنه صرح أن بإمكان محبي حمل السلاح في الولايات المتحدة اتخاذ خطوات ضد مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون تحول دون فوزها بانتخابات الرئاسة.

وأضاف أن ترامب اتهم أيضا كلا من الرئيس الأميركي باراك أوباما بتأسيس تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بالاشتراك مع هيلاري كلينتون. 
وقال إنه يتسبب في تحقير الديمقراطية الأميركية.

وأشار روبنسون إلى أن ترامب يؤجج بتصريحاته مشاعر الغضب والاستياء في الأوساط الأميركية، وقال إنه ينبغي على الجمهوريين 
الذين يدعمونه مراجعة أنفسهم، وأضاف أن التاريخ لن يرحم من يحاولون تمكينه من الوصول إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة.

اغتيال
من جانبه، أشار الكاتب كورت ريتشينوولد في مقال بمجلة نيوزويك إلى أن ترامب أوضح في مقابلة مع محطة فوكس نيوز الأميركية أنه لم يقصد بتصريحاته الأخيرة تحريض محبي حمل السلاح الأميركيين على اغتيال كلينتون.

وأضاف ريتشينوولد أن ترامب بين أنه كان يقصد تشجيع محبي حمل السلاح على التصويت لصالحه وانتخابه رئيسا للبلاد، وأنهم بذلك يمنعون كلينتون من الوصول إلى البيت الأبيض.

لكن الكاتب شكك في تفسيرات ترامب هذه، وقال إنه لا معنى لها، سواء كان يقصد أن محبي حمل السلاح سيصوتون لصالحه لمنع كلينتون من الوصول إلى البيت الأبيض، أو كان يقصد أنه يأمل أنهم سينتخبونه، أو كان يقصد أن ناخبيه يمكنهم منع كلينتون من الفوز عن طريق السلاح.

وقال ريتشينوولد إن من يعيد قراءة تصريحات ترامب بهذا الشأن مرة ثانية سيجد فيها دعوة لاغتيال هيلاري كلينتون، وذلك لأنها إذا فازت بالرئاسة فستقوم بتعيين ليبيراليين في المحكمة العليا، الأمر الذي يهدد حق الأفراد في ملكية السلاح بالبلاد، وهو الحق المحمي في التعديل الثاني بالدستور الأميركي.

ودعا الكاتب الجمهوريين إلى عدم انتخاب ترامب، وقال إن عدم انتخابه يعتبر السبيل الوحيد لإنقاذ الحزب الجمهوري وإنقاذ الأمة الأميركية برمتها.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية