دشنت منظمة "قلب العالم" التي تحارب ظاهرة مقاطعة إسرائيل خطا تلفونيا ساخنا لتلقي أي معلومات أو تقارير جديدة عن نشطاء مقاطعة إسرائيل في حركة "بي.دي.أس" وللإبلاغ عن أي ناشط منهم يريد دخول البلاد و"تخريب المشروع الصهيوني".

ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن سكرتير المنظمة عود ناتي روم أنها أقامت مكتبا بمدينة القدس لهذا الغرض يعمل طوال الأسبوع يتلقى مكالمات هاتفية على مدار الساعة، وتهدف المنظمة لرصد تحركات نشطاء المقاطعة وإعداد تقارير مفصلة عنهم وإرسالها لوزارتي الأمن الداخلي والداخلية.

وتزامنت الحملة الإسرائيلية مع طرد الناشطة الدولية ضد إسرائيل ضمن حركة المقاطعة ريتا فاي المعروفة للسلطات الإسرائيلية بأنها تقوم بزيارات دورية للمناطق الفلسطينية، حيث تم اعتقالها وتسفيرها إلى سويسرا عقب قرار بالطرد أصدره وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي.

وقد اتفق أدرعي مع وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان الأيام الأخيرة على إقامة طاقم متخصص مهمته ملاحقة نشطاء حركة المقاطعة داخليا، ومنعهم من دخول البلاد إن كانوا قادمين من الخارج.

وتأسست "قلب العالم" قبل ثلاث سنوات، وتخوض حربا واسعة ضد نشطاء مقاطعة إسرائيل مما يتطلب من أعضائها أن يصلوا إلى قلب العواصم الأوروبية، والأماكن التي ينشط فيها رواد المقاطعة، ويقومون هناك بحملات إعلامية دعائية ضدهم.

نشطاء من حركة مقاطعة إسرائيل خلال مؤتمر صحفي في فلنسيا بإسبانيا (الأوروبية-أرشيف)

مقاطعة إسبانية
من جهتها، ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن مجلسا محليا بولاية إيبيزيا في جزر البليار التابعة لـإسبانيا قرر دعم حركة المقاطعة ضد إسرائيل، معتبرا أنها جزء من نظام الأبارتايد، ما يعني أن الإسرائيليين باتوا غير مرحب بهم في هذه الولاية.

وأضافت أن القرار يلزم بلدية الولاية بدعم حركة "بي.دي.أس" ويشمل ذلك مقاطعة الشركات والمؤسسات والمنظمات الإسبانية، وكل من لديه علاقات مع إسرائيل من المواطنين الإسبان أو يظهرون دعمهم لها.

وقالت الصحيفة إن هذه المبادرة تقدمت بها جهات من اليسار لكنها حظيت بدعم الحزب الاشتراكي وحزب الشعب المحافظ الذي يتبع له رئيس الحكومة الإسبانية ماريانوا راخوي، حيث نجحت حركة المقاطعة العالمية ضد إسرائيل في الوصول إلى خمسين مجلسا محليا في البلاد.

وتدعو الحملة العالمية غير الحكومية "بي.دي.أس" (مقاطعة، وقف الاستثمارات، عقوبات) -التي نشأت في الضفة الغربية قبل عشر سنوات- إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية ورفض إقامة علاقات ثقافية وأكاديمية مع إسرائيل ما دام الاحتلال قائما.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية