قالت التايمز البريطانية إن حزب الله اللبناني أصبح أول "منظمة إرهابية" تشن غارة جوية باستخدام الطائرات المسيرة التجارية بعدما قامت بتعديلها لإسقاط القنابل على مواقع الثوار السوريين.

وأشارت الصحيفة إلى أن قناة تلفزيونية تابعة لحزب الله (الإعلام الحربي المركزي) بثت فيديوهات تظهر ما قالت إنها كانت ثلاث هجمات في الريف الجنوبي لحلب.

وقد صورت الهجمات بكاميرا مركبة بالطائرة المسيرة وهي تحلق فوق هدفها. وأظهرت إحدى المشاهد قنبلتين صغيرتين، اعتبرتا من الذخائر العنقودية إم زد دي 2، وهي تنفجر قرب ما يبدو موقعا عسكريا. وشوهد شخص وهو يفر أثناء انفجار القنابل.

وقال جستين برونك الباحث بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة "ما يبدو مما حدث هو أنهم أخذوا حوامة رباعية المراوح، من النوع البدائي، وزودوها بآلية إسقاط قنبلتين من ذخائر صواريخ غراد الموجودة في ترسانة حزب الله".

وأشارت الصحيفة إلى أن الطائرات المسيرة التجارية، التي من السهل أن تحلق وهي تحمل كاميرا صغيرة، قد أصبحت شائعة في ميادين القتال السورية وفي شرق أوكرانيا حيث كانت تستخدم للاستطلاع وتوجيه المدفعية وقنابل الهاون. وأضافت أن جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) استخدمتها في صناعة أفلام دعاية لهجمات المشاة وتفجيرات القنابل الانتحارية.

وأشارت التايمز إلى أن حزب الله زعم قبل عامين أنه استخدم طائرة مسيرة لقتل 23 من الثوار السوريين من الجو، لكن الهجوم الذي كان في منطقة قلمون القريبة من الحدود اللبنانية لا يزال غير مؤكد.

المصدر : تايمز