ميكا إكسافيير جونسون (25 عاما) جندي احتياط سابق بالجيش الأميركي بمرتبة "درجة أولى خاص" من 2009 وحتى العام الماضي، وقد تدرب على حرب المدن، وهو مؤيد لحركة القوة السوداء.

خدم جونسون مع الجيش الأميركي في أفغانستان من نوفمبر/تشرين الثاني 2013 إلى يوليو/تموز 2014 مهندسًا وعاملًا في الإنشاءات والحراسة، لكنه لم يخض تجارب قتالية.

ودرس مدة في أكاديمية فنون المحارب المقاتل، وهي ناد رياضي يدرس فنون تقنيات الأسلحة النارية، والفنون العسكرية و"التدريب على بيئات المدن المعاصرة".

ليس لديه سجل إجرامي ولا يوجد دليل على روابط له بمجموعات "متطرفة"، وقالت شقيقته نيكول جونسون على صفحتها في الفيسبوك "ستقول الأخبار ما يفكر فيه صناع الأخبار، لكن من يعرفونه يعرفون أنه ليس كذلك".

وتجمع الناس أمس وهم في صدمة خارج المنزل ذي الطابقين المبني من الطوب الذي يعيش فيه جونسون مع والدته ديلفين جونسون (49 عاما) بضاحية مسكيت (20 ميلا من دالاس).

يفضل جونسون صفحات شبكات التواصل الاجتماعي التي تتحدث عن مؤسس أمة الإسلام أليجا محمد، ويؤيد مجموعات مثل حزب النمر الأسود الجديد وحزب الدراجين السود للتحرير الذي يقول لمؤيديه "سلحوا أنفسكم أو أوقعوا الضرر بأنفسكم".

ويصفه الجيران بأنه هادئ ومهذب. ويقول جاره إسرائيل كوبر (19 عاما) إن جونسون لا يبدو عليه أنه ناشط سياسي، لكنه يبدو من المتعلمين، مضيفا أنهما يلعبان كرة السلة معا "أحيانا يظل يلعب ثماني ساعات. كأن لعب كرة السلة مهنته". وقال أيضا إنه سمع أنه يساوي بين قتل الشرطة الأميركيين السود و"الإبادة".

وعمل جونسون منذ أن عاد من أفغانستان مع جمعية خيرية بضاحية مسكيت في مساعدة الأطفال والكبار من ذوي الاحتياجات العقلية الخاصة في تنقلهم بين أماكن نشاطاتهم ومنازلهم.

ووجد آخر من عمل معهم في جمعية "لمسة إحسان" صعوبة بالغة في تصديق أن جونسون كان وراء قتل الشرطة في دالاس. وقال لقناة أن بي سي "هو ليس من نوع الأشخاص الذين يرتكبون تلك الأعمال. إنه ليس عنيفا، لا يمكن أن يكون هو".    

المصدر : تايمز