ذكر موقع "أن.آر.جي" الإلكتروني أن اللجنة البرلمانية الإسرائيلية لمراقبة الدولة ناقشت الأيام الماضية طبيعة وحجم الجهد الإعلامي والدعائي الذي تبذله إسرائيل حول العالم.

ومثل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو -بصفته وزير الخارجية- أمام اللجنة حيث استعرض أمامها ما وصفها بإنجازات سياسية ودبلوماسية لإسرائيل مع العديد من دول العالم.

وقال نتنياهو إنه بعد انخراطه في العمل الدبلوماسي والسياسي منذ 25 عاما، فإن إسرائيل ما زالت تواجه تحديات، وظلت تعاني من هجمات "عدائية" خلال العديد من السنوات، معتبرا أن العمل الدعائي لإسرائيل ليس هدفا بحد ذاته، وإنما وسيلة لتحقيق أهداف إستراتيجية للدولة.

وأضاف أن معايير النجاح أو الفشل لذلك العمل تتضح في عدة مؤشرات من بينها الزيارات الدبلوماسية والعلاقات التجارية والتغيرات في انطباعات الرأي العام عن إسرائيل.

وأكد أن العالم الغربي ما زال ينظر إلى إسرائيل على أنها كنز، ويستفيد منها في مواجهة العمليات المعادية، وقدراتها التكنولوجية. وعرض خلال الاجتماع خارطة العالم، وتحدث من خلال الاستعانة بها عن العلاقات التي تربط إسرائيل مع عدد من الدول الإستراتيجية الكبرى، زاعما أن الهدف الأهم الذي تحقق للدولة في عملها الدعائي والإعلامي يتمثل في تغيير النظرة العالمية إليها.

وشرح قائلا إن إسرائيل منهمكة في نقاشات مستفيضة مع الصين حول المنطقة التجارية الحرة، مشيرا إلى ارتفاع حجم صادرات البضائع الإسرائيلية إلى الهند بنسبة 30%.

كما وقعت إسرائيل مع اليابان اتفاقا حول حماية الاستثمارات الاقتصادية، ومع روسيا على التنسيق العسكري بين جيشيهما، كما زار رئيس حكومة سنغافورة مؤخرا تل أبيب لأول مرة.

ومضى نتنياهو إلى القول إن إسرائيل عقدت قمة تاريخية مع بعض القادة الأفارقة أسفرت عن تجديد العلاقات مع غينيا، كما أن هناك دولا أخرى في الطريق تريد تجديد علاقاتها مع إسرائيل، إضافة إلى تطبيع العلاقات مع تركيا.

وأوضح أنه يجري أربعة لقاءات أسبوعية مع العديد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية الذين يزورون إسرائيل، رافضا الحديث عما تعانيه الدولة من عزلة سياسية، أو تدهور في علاقاتها مع الدول الكبرى، لاسيما الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن استطلاعات الرأي الأميركية تعطي دعما قويا لإسرائيل، ومنخفضا للفلسطينيين، متوقعا التوقيع قريبا على اتفاق المساعدات الأمنية الأميركية لإسرائيل.

وختم نتنياهو حديثه بالإشارة إلى أهمية شبكات التواصل الاجتماعي في الدعاية الإعلامية ودورها في تسويق المواقف الإسرائيلية، ومكافحة حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل (بي.دي.أس) التي باتت في موقع الدفاع عن النفس، على حد تعبيره.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية