قالت "واشنطن تايمز" إن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يكون آخر رجل في الولايات المتحدة يولي ثقته بالمسؤولين في إيران بشأن الاتفاق النووي، وذكرت أنه أبرم اتفاقا معهم دون أن يعرف معناه أو يعرف مع من يبرم الاتفاقات.

وأضافت الصحيفة أن أوباما كرر زعمه بمناسبة الذكرى الأولى للاتفاق بأنه أبرم اتفاقا "نجح في تجنيبنا المزيد من الصراعات وفي جعلنا أكثر أمانا" لكنه تبين أن "كل ما تقوله الإدارة الأميركية بهذا الشأن كذب".

وأشارت إلى أن اتفاق النووي جرى بين إيران والقوى الكبرى بهدف منع الملالي من صنع السلاح النووي، ومنعهم كذلك من الحصول على الوسائل التي تؤدي إلى ذلك، وقالت إن الملالي سيمضون قدما في مسعاهم للحصول على النووي بأقصر وقت ممكن بعد أن تنتهي رئاسة أوباما.

وأوضحت الصحيفة أنه يمكن لإيران استبدال أجهزة الطرد المركزي الحاسمة والضرورية لإنتاج مواد انشطارية عام 2027 أي قبل الموعد الذي أخبر به الرئيس أوباما شعبه بـ11 عاما. وأضافت أن أجهزة الطرد المركزية الجديدة قد تكون فاعليتها أفضل خمس مرات من الأجهزة الخمسمئة المسموح لإيران باستخدامها في الوقت الحالي.

سلاح نووي
وقالت "واشنطن تايمز" إن الأجهزة الجديدة من شأنها أن تسمح لإيران بإنتاج الوقود النووي بمعدل الضعف بالمقارنة مع ما تنتجه حاليا، وبالتالي يمكنها إنتاج سلاح نووي في غضون ستة شهور.

وأوضحت أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة لـالأمم المتحدة تصر على أن إيران تلتزم بما جاء في اتفاق النووي حتى الآن، ولكنها هي نفسها الوكالة الأممية التي سبق أن فشلت في إعداد تقييم دقيق بشأن نووي إيران.

وأضافت الصحيفة أن مغتربين إيرانيين في العراق ممثلين في منظمة مجاهدي خلق هم من أخبر عن النشاطات السرية بالمنشآت النووية الإيرانية، مما جعل الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد ما جاء في بلاغاتهم.

وقالت كذلك إنه ينبغي لأوباما أن يكشف عن إستراتيجيته بالشرق الأوسط إن وُجدت، وإن التفسير الأكثر سخاء قد يتمثل في أنه لا يعرف ماذا يفعل، لكن الأمة الأميركية وحلفاء أميركا بالغرب يحق لهم أن يعرفوا ذلك.

المصدر : واشنطن تايمز,الجزيرة