قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن إيران تعلم أبناءها الدكتاتورية والكرْه من خلال تدريسها المناهج التي تحث على ذلك في مدارسها، وإن الجيل الإيراني القادم لن يكون أكثر اعتدالا ممن يحكمون البلاد الآن.

وذكرت بافتتاحيتها أن الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس الأميركي باراك أوباما مع ملالي إيران سرعان ما تنتهي تقييداته في غضون 15 عاما، وأنه "يجدر بنا الالتفات إلى ما تعلمه إيران للجيل القادم من أبنائها بشأن مهمة بلادهم في العالم".

وأشارت الصحيفة إلى تقرير صادر عن معهد "إمباكت-أس.أي" ومقره القدس ويراقب محتويات الكتب المدرسية بجميع أنحاء الشرق الأوسط، وقالت إن "كتاب التربية الاجتماعية للصف التاسع بإيران يقول إن الكل مُنقاد ومطيع لولاية الفقيه، وهو المرشد الأعلى علي خامنئي. وإن قادة النظام في إيران معصومون عن الخطأ، وإن وحيا إلهيا يأتيهم لا يقبل أي انتقادات".

وأضافت أن كتاب الصف الخامس للعام الدراسي الحالي يظهر أطفالا فلسطينيين يهاجمون الجنود الإسرائيليين بالمقاليع، مصحوبا بصورة مؤسس النظام آية الله الخميني وعبارته التي يقول فيها "إسرائيل يجب أن تُمسح عن الوجود" وأنه تم تصوير الولايات المتحدة كقوة عدوانية مهيمنة.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن كتبا للصف الـ12 تشير إلى أن الخبراء يمكنهم شراء واستخدام أسلحة جديدة.
وقالت أيضا إن رهان أوباما على أن الشباب الإيراني سيكون أكثر اعتدالا من الأصوليين الدينيين الذي يحكمون البلاد الآن لا حظّ له في الفوز.

المصدر : الجزيرة,وول ستريت جورنال