ذكر تقرير للتايمز البريطانية أن جبهة النصرة -وهي الفرع السوري لتنظيم القاعدة- تواجه انقساما في الوقت الذي تستعد الولايات المتحدة وروسيا لتوجيه ضربات جوية منسقة ضد "الجهاديين" في سوريا. ويقول محللون وشخصيات غربية مقربة من النصرة إن ثلث الجماعة مستعد لنبذ الإرهاب، وإن هذه الخطوة يؤيدها "الجهادي البارز" أبو محمد المقدسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن جبهة النصرة هي القوة الأكثر فعالية بين فصائل الثوار التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وأن بعض الفصائل السورية المعتدلة تتعاون معها، ومع ذلك تعتقد الولايات المتحدة أن الجماعة تشكل تهديدا للغرب.

جبهة النصرة هي القوة الأكثر فعالية بين فصائل الثوار التي تقاتل نظام الأسد، وبعض الجماعات المعتدلة تتعاون معها، ومع ذلك تعتقد الولايات المتحدة أن الجماعة تشكل تهديدا للغرب

وأشارت الصحيفة إلى سلسلة من التصريحات التي صدرت الاثنين الماضي عن المقدسي ألمح فيها إلى تأييده هذه الخطوة، قائلا "إذا كان اسم النصرة مبررا لاستهداف الجماعات التابعة لها فإن تغييره أو التخلي عنه ليس تخليا عن القرآن". وأضاف أن "الانفصال عن القاعدة ليس كفرا إذا دعت الحاجة إلى ذلك".

وأكد قياديان بارزان داخل جماعة أحرار الشام أن المفاوضات جارية، وقالا إن تدخل الشيخ المقدسي ساعد في تمهيد الطريق للانفصال عن القاعدة.

وقال أحدهما إن "الغرب يغفل الواقع بأن الأغلبية العظمى من أفراد النصرة موالون للثورة السورية وليس لتنظيم القاعدة، ومعظم مشاركة أفرادها مع تنظيم القاعدة شكلية وليست عقائدية".

وذكرت الصحيفة أن تقارير الانفصال جاءت بعد بث جماعة ثورية مدعومة أميركيا شريط فيديو لطفل عمره عشر سنوات قطع رأسه، وتم التعرف من الفيلم على مقاتلين من حركة نور الدين زنكي في حلب. ويشار إلى احتمال أن الطفل كان متهما بانتمائه لمليشيات الأسد.

المصدر : تايمز