وصف جنرال إسرائيلي متقاعد القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي المعتقل بسجون الاحتلال بأنه أكثر تطرفًا من الزعيم الراحل ياسر عرفات، داعيا إلى عدم الإفراج عنه.

وقال الجنرال الإسرائيلي المتقاعد موشيه إلعاد إن مروان البرغوثي، القيادي بمنظمة فتح، "ليس رجل سلام"، مشككاً في وصف بعض الإسرائيليين له بأنه "نيلسون مانديلا الفلسطيني"، ومتسائلا عن مدى فائدته لإسرائيل مستقبلا.

وكتب في مقال له بصحيفة يديعوت أحرونوت أن البرغوثي سبق أن أُدين من قبل محكمة إسرائيلية عام 2004، وحُكم عليه بالسجن المؤبد خمس مرات على خلفية تورطه في مقتل خمسة إسرائيليين، ومع ذلك فإن عددا من السياسيين الإسرائيليين ممن يلتقونه خلف القضبان باتوا يطلقون دعوات لإطلاق سراحه، "لأنه مقاتل حرية، ويعتبر ملك الشارع الفلسطيني".

وأوضح إلعاد -الذي يعمل محاضراً جامعياً في الكلية الأكاديمية بالجليل الغربي- أن بعض السياسيين الإسرائيليين يستندون إلى استطلاعات الرأي التي تجرى في المناطق الفلسطينية، ويستنتجون من خلالها أن البرغوثي سيكون الزعيم الفلسطيني القادم، وأن الإفراج عنه سيسهل على إسرائيل التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين باعتبار أنه شريك سلام معها. 

واستطرد قائلا إن إطلاق سراح البرغوثي سيضطره إلى السعي طوال حياته لإثبات أنه ليس متعاوناً مع إسرائيل التي ربما تكتشف بعد تحريره من السجن أنه تحول من متعاطف إلى عدو.

وأشار إلى أن البرغوثي أبعد من أن يوصف بأنه "مانديلا الفلسطيني"، متهماً إياه بأنه أكثر تطرفاً من الرئيس الراحل ياسر عرفات في نظرته إلى الدولة الصهيونية، لأن الأخير استخدمه لتشكيل خلايا مسلحة للعمل ضد إسرائيل، ولذلك يمكن اعتباره "أقرب إلى عرفات منه إلى مانديلا".

وختم بالقول إنه محظور على إسرائيل إطلاق سراح البرغوثي "لأنه ليس رجل سلام، وهو الزعيم الفلسطيني المؤهل لتحقيق إنجاز في المواجهة الفلسطينية مع إسرائيل".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية