رأى محلل سياسي إسرائيلي أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يمكنه منع وقوع حرب جديدة
في قطاع غزة، مطالبا إياه بالبدء في ترتيبات سياسية مع الفلسطينيين.

وقال الكاتب الإسرائيلي في موقع "أن آر جي" آفي دابوش إن نتنياهو يستطيع لو أراد منع وقوع "الحرب القادمة" في غزة، لكنه "يتناسى" ما حصل مع إسرائيل في "حرب يوم الغفران" عام 1973 مع مصر وسوريا.

وأضاف الكاتب أنه بعد مرور عامين على انتهاء حرب غزة الأخيرة (الجرف الصامد) ما زال آلاف الإسرائيليين يعيشون حياة الحرب تأثرا بمعاناتهم طوال خمسين يوما من مشاهد الدماء والنار والدخان، حيث حولت الحرب آلافا منهم إلى لاجئين، وتسببت بإجلائهم من التجمعات الاستيطانية المجاورة للجدار الحدودي مع غزة.

وأشار دابوش إلى أن الحرب الأخيرة في غزة دفعته مع عدد من أصدقائه إلى تأسيس حركة تسعى لتأمين مستقبل النقب الغربي تحت شعار "الأمن الحقيقي يتطلب حلا سياسيا".

وقال إنهم نظموا عددا من الفعاليات والمظاهرات أمام منزل رئيس الحكومة، في ظل ما تشهده الجبهة الجنوبية مع غزة اليوم من تقاطر للقذائف الصاروخية، ومواصلة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حفر الأنفاق على الحدود، وبناء المزيد من المواقع العسكرية قبالة منازل الإسرائيليين، وحدوث عمليات تسلل في بعض الأحيان.

ورأى دابوش أن الأعوام الـ15 الأخيرة شهدت تنفيذ الجيش الإسرائيلي 15 عملية عسكرية في غزة من دون أن تنجح في تحسين الوضع الأمني هناك.

وختم الكاتب الإسرائيلي مقاله بأن الحرب قادمة لا محالة طالما ظلت غزة تعاني من أوضاع صعبة واستمرت الاستفزازات في الضفة الغربية، أو نظرا لحسابات داخلية في حماس، أو حتى لرغبة إسرائيل في إيجاد حل نهائي للتهديد القادم من غزة تمهيدا لاتفاق تهدئة طويل الأمد، حسب رأيه.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية