استعرضت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تطورات التسليح لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد مرور عامين على حرب غزة الأخيرة (الجرف الصامد)، وتوقعت الصحيفة أن تركز حماس على استخدام الأنفاق الهجومية والوحدات البحرية الخاصة أكثر من القذائف الصاروخية.

وقال المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت "أليئور ليفي" إنه بعد مرور عامين على حرب "الجرف الصامد"، قامت حماس باستخلاص الدروس والعبر فاستبدلت قادتها العسكريين وعوضت النقص في الأسلحة التي فقدتها خلال الحرب، كما ركزت جهودها على تفعيل سلاح الأنفاق والقوات البحرية الخاصة.

وتوقع المراسل أن تذهب حماس في تقييمها للحرب الأخيرة باتجاه التقليل من القذائف الصاروخية، وهي السلاح الذي اعتمدت عليه خلال الحروب الثلاث الأخيرة في غزة: الرصاص المصبوب (2008)، وعمود السحاب (2012)، والجرف الصامد (2014)، رغم أن الحركة كانت عشية الحرب الأخيرة في ذروة تجهيزاتها القتالية منذ تأسيسها قبل ثلاثين عاما.

ولفت ليفي إلى وجود تقديرات تفيد بأنه مع اندلاع الحرب السابقة كان بحوزة الحركة آلاف من القذائف الصاروخية معظمها قصيرة المدى، وما يقرب من 200 أو 300 قذيفة يتراوح مداها بين 45 و160 كيلومترا، كما امتلكت حماس قرابة 31 نفقا هجوميا تتجاوز الحدود بين قطاع غزة وجنوب إسرائيل تم اكتشافها وتدميرها، وقد اكتشف آخرها قبل أسابيع.

وتوقع المراسل أن حماس ستحاول في المعركة القادمة نقل القتال إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من خلال الأنفاق الهجومية، وأنها ستواصل حفرها على مدار الساعة، متحدثا أيضا عن تزايد التدريبات التي تجريها الوحدات البحرية الخاصة لحماس، من أجل تفعيلها في المعركة المقبلة عبر التسلل إلى الشواطئ الإسرائيلية، حسب رأيه.

وختم ليفي بالقول "رغم امتلاك حماس لهذه القدرات التسليحية المتراكمة، فلا يبدو أنها وصلت إلى مرحلة التزود بما يكفي من أسلحة للدخول في معركة جديدة".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية