واصلت الصحافة العبرية انشغالها بمصير الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة، ومدى إمكانية إبرام صفقة تبادل قادمة بين الجانبين.

ونقل موقع "أن آر جي" عن وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت مطالبته بضرورة قيام جيش الاحتلال بعمليات اختطاف لقيادات فلسطينية لمقايضتهم في صفقة التبادل القادمة لاستعادة جنوده المفقودين في غزة.

ورأى أن هذه الخطوة ستشكل أداة ضغط على الخاطفين، بدلا من إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وأضاف أنه يجب أن تكون إسرائيل في موقف الهجوم والاحتفاظ بأهداف نوعية.

ومن جانبه قال الخبير الأمني يوسي ميلمان إن الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في غزة لن يعودوا قريبا حتى لو قامت تركيا بوساطة لدى حماس.

ورأى أن صعود نجم القائد العسكري في حماس يحيى السنوار قد يضع المزيد من الصعوبات أمام إبرام أي صفقة تبادل لأنه يطلب أثمانا باهظة من إسرائيل.

مصر وحماس
وأضاف أن مسؤول ملف المفقودين الجنرال ليئور لوتان يواجه عددا من الصعوبات لاستعادة الإسرائيليين من غزة، تتمثل في غياب أي وسيلة ضغط على حماس للتعجيل بإبرام صفقة التبادل، وأساس هذه الصعوبات كون العلاقات بين مصر وحماس متوترة.

وقال إن القاهرة تعتقد أن حماس عدو لها، في وقت أن كتائب عز الدين القسام لا ترى في النظام المصري وسيطا نزيها لصفقة تبادل قادمة، بل تعتبره حليفا إستراتيجيا وعسكريا لإسرائيل.

وأوضح ميلمان أن المخابرات الألمانية تستطيع القيام بدور محدود في صفقة التبادل المرتقبة لا سيما في ظل مشاركة حكومة المستشارة أنجيلا ميركل مع تركيا في عدد من مشاريع ترميم قطاع غزة.

وقال إن قطر تقدم مساعدات مالية إلى عزة ويمكنها أن تقوم بدور في مفاوضات التبادل، على أمل ألا يثير دورها غضب مصر.

لكنه أشار لرفض داخل إسرائيل لإبرام صفقة تبادل مع حماس خوفا من تكرار تجربة جلعاد شاليط حيث حررت حماس "ألف أسير خطير" مقابل جندي إسرائيلي واحد.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية