تناولت عناوين بعض كبريات الصحف البريطانية سباق انتخابات الرئاسة الأميركية، والتحدي الكبير بين المرشح الجمهوري دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وبدا واضحا فيها التركيز على كلينتون.

فقد جاء في افتتاحية ديلي تلغراف أن اختيار كلينتون لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية هذا العام نيابة عن الديمقراطيين هو شهادة على إصرارها وطموحها، وقد كانت الأوفر حظا للفوز بترشيح الحزب لها عام 2008 لولا انتزاعه منها من قبل عضو مبتدئ بمجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي يدعي باراك أوباما.

لكي تضمن كلينتون الفوز على ترامب يجب ألا تنجر إلى مستنقع خصمها المتربص بها وبزوجها وأن تتحلى برباطة الجأش في الشدائد

وأشارت الصحيفة إلى أن كلينتون تواجه هذه المرة تحديا عنيدا من بيرني ساندرز الذي نجح برنامجه الاشتراكي في جذب سياساتها إلى اليسار ردا على ذلك. والآن بعد أن تم تأمين ترشيحها سيتعين عليها العودة إلى الوسط مرة أخرى لمهاجمة الرجل الذي لم تتوقع قط منازلته وهو المرشح الجمهوري ترامب.

واعتبرت الصحيفة ترشيح كلينتون لحظة تاريخية في السياسة الأميركية، لكنها انتقدت سجلها السابق المثير للجدل ورأت فيه اتهاما للنظام السياسي الأميركي بأنه لم يتمكن من العثور على مرشح أحسن وأكثر نقاء، وأن أميركا والعالم الحر يستحق أفضل من ذلك.

من جانبها تنبأت صحيفة إندبندنت بإمكانية وصول كلينتون إلى البيت الأبيض وأنه لا يفصل بينها وبينه سوى انتخابات واحدة فقط تقف علامة فارقة في التاريخ الأميركي، بعد 228 عاما، بمقدم أول رئيسة للولايات المتحدة بعد 44 رئيسا لتكون أول امرأة تتبوأ أقوى منصب على وجه الأرض.

وترى الصحيفة أنه لكي تضمن كلينتون الفوز على ترامب يجب ألا تنجر إلى مستنقع خصمها المتربص بها وبزوجها، إشارة إلى تجاوزاته الجنسية وفضائح أخرى قديمة، وأن تتحلى برباطة الجأش في الشدائد.

المصدر : الصحافة البريطانية