قال ليئور أكرمان المسؤول السابق في جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) في مقال له بصحيفة معاريف إن الشاباك يجد صعوبات في منع هجمات الفلسطينيين نتيجة تحديات جديدة، ونقل موقع إسرائيلي عن وزيرة القضاء الإسرائيلية أيليت شاكيد قولها إن شبكات التواصل الاجتماعي أزالت ما نسبته 70% من المنشورات المحرضة على مهاجمة الإسرائيليين.

وذكر أكرمان أن الجهد الذي تبذله الأجهزة الأمنية الإسرائيلية للكشف عن الخلايا الفلسطينية المسلحة التي تنفذ هجمات ضد إسرائيل تتطلب إقامة بنية تحتية استخبارية، وجمع معلومات على المدى البعيد.

وأضاف المسؤول الأمني السابق أن هناك واقعا فلسطينيا صعبا يفرض تحديات على الشاباك، ومن بينها التنظيمات الفلسطينية المحلية، والهجمات الفردية، والمهاجمون المحبطون الذين لا ينتسبون إلى أي من التنظيمات المعروفة.

كل ذلك يضع صعوبات أمام الشاباك لكي يمنع تنفيذ الهجمات الفلسطينية في الوقت المناسب، والكشف عن أي خلايا تنظيمية تقف خلف الهجمات، والحيلولة دون نجاحها في تنفيذ هجمات في المستقبل.

مراحل
وأوضح أكرمان أن مواجهة الشاباك الهجمات الفلسطينية تبدأ في المرحلة الأولى الخاصة بجمع المعلومات، وتزويد المحققين بكافة المعلومات اللازمة، والتشخيص الجنائي الذي يساعد في الوصول لمنفذي العمليات.

والمرحلة الثانية تتعلق بالعمل المهني الميداني الذي يركز العمل في مناطق جغرافية بعينها في الأراضي الفلسطينية، ويوفر صورة استخبارية تكون قابلة للتحديث في كل وقت وفقا لما يصل من معلومات عبر الوسائل التكنولوجية.

شاكيد: تعاون إسرائيل وشبكات التواصل أدى إلى وقف المنشورات التحريضية بالإنترنت(غيتي)

من ناحية أخرى، نقل موقع "أن آر جي" الإسرائيلي عن وزيرة القضاء الإسرائيلية أيليت شاكيد قولها إن شبكات التواصل الاجتماعي أزالت ما نسبته 70% من المنشورات التي تحرض على تنفيذ هجمات ضد الإسرائيليين.

وأضافت شاكيد في مؤتمر لمحاربة التحريض بهنغاريا أن هناك تعاونا بين إسرائيل من جهة وشبكات فيسبوك وتويتر وغوغل من جهة أخرى أدى إلى وقف العبارات والمنشورات التي تدعو إلى القتل، وزعمت الوزيرة أن هناك صلات وثيقة بين التحريض على شبكات التواصل والعنف في الشوارع.

منشورات
وقالت وزيرة القضاء الإسرائيلية إن آلاف المنشورات والعبارات والرسوم والصور أزيلت من شبكة الإنترنت بعد مطالبات إسرائيلية، وذلك بعد موجة الهجمات بالسكاكين والدعس التي ضربت إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وزعمت شاكيد أنه مع تراجع حجم التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي انخفضت الهجمات الفلسطينية، مضيفة أن تل أبيب تتعاون في مجال وقف التحريض عبر الشبكة العنكبوتية مع دول أوروبا وأستراليا والولايات المتحدة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية