حذر خبراء في مجال انتشار الأسلحة النووية من خطر وقوع هجوم إرهابي باستخدام المواد النووية في أعلى درجاته منذ نهاية الحرب الباردة، مع سعي تنظيم الدولة الحثيث للحصول على أسلحة الدمار الشامل.

وقال رئيس منتدى لوكسمبورغ الدولي موشيه كانتور إن "التنظيم قد نفذ بالفعل عدة هجمات بأسلحة كيميائية في سوريا، ونحن نعلم أنه يريد الذهاب أبعد من ذلك بتنفيذ هجوم نووي في قلب أوروبا. ونظرا لضعف مستويات الأمن في مجموعة من مراكز الأبحاث النووية في الاتحاد السوفياتي السابق، فهذا يعني أن مؤشر الخطر مرتفع من هجوم محتمل بقنبلة قذرة على إحدى العواصم الغربية".

وأشارت إندبندنت إلى أن التحذير الصادر عن هذه المنظمة البحثية يأتي وسط مخاوف عميقة من أن "الجهاديين" سيحاولون تنفيذ فظائع خلال البطولة الأوروبية لكرة القدم 2016 الوشيكة في فرنسا.

وقال كانتور إن "محاولات التنظيم السابقة الموثقة للوصول إلى محطة طاقة نووية في بلجيكا، دليل على نيتهم".

ظاهرة المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق (الجزيرة)

وعلى هامش المعارك الدائرة ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق، نشرت صحيفة ديلي تلغراف أن عددا متناميا من المقاتلين الغربيين المتذمرين في صفوف التنظيم يناشدون حكوماتهم مساعدتهم في العودة إلى الوطن.

وأشار دبلوماسيون غربيون إلى أن تزايد حدة القتال حول معاقل التنظيم، والخسائر الكبيرة في الأراضي التي تحت سيطرته، جعلت "الجهاديين" الأجانب يحاولون الانشقاق بأعداد كبيرة.

وقالوا إن أكثر من 150 شخصا من ست دول اتصلوا ببعثاتهم في تركيا -نظرا لقربها من أراضي التنظيم في سوريا والعراق- خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأضاف الدبلوماسيون أنهم تلقوا مكالمات سرية من داخل مدينة الرقة السورية، بالإضافة إلى رسائل تطلب المساعدة كتبت على قصاصات ورق.

ويعتقد أن نحو 1700 "جهادي فرنسي" قد عادوا إلى الوطن من سوريا والعراق منذ عام 2012. وقد سجلت بريطانيا وألمانيا عودة نحو ثمانمئة، وهو ما يعتبر مصدر قلق كبير لوكالات الاستخبارات الأوروبية.

المصدر : الصحافة البريطانية