أظهرت نتائج استطلاع رأي حديث أن 57% من الإسرائيليين يتجنبون زيارة القدس المحتلة خوفا من الهجمات الفلسطينية، بينما أيدت الغالبية الفصل بين الأحياء العربية واليهودية.

ونشر موقع "ويلا" الإخباري نتائج استطلاع رأي شمل خمسمئة إسرائيلي أجراه مؤخرا معهد سميث، وأظهرت أن أكثر من نصف الإسرائيليين تنازلوا عن زيارة القدس خشية الوضع الأمني وتزايد هجمات الفلسطينيين خلال السنة الأخيرة.

وكانت المفاجأة أن الأكثر خوفا من الذهاب إلى القدس هم أنصار وأعضاء حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، بينما عبر 73% من الإسرائيليين عن اعتقادهم أنهم سيشعرون بالأمن أكثر لو حصل فصل بين الأحياء العربية واليهودية في القدس.

هجمات الفلسطينيين بالقدس تثير الهلع في أوساط الإسرائيليين (الأوروبية)

قنبلة موقوتة
ونقل الموقع عن الجنرال السابق أمنون ريشف قوله إن هذه النتائج تثبت من جديد أن الوضع الأمني في القدس يتطلب الذهاب إلى مبادرة لتعزيز الأمن الشخصي للإسرائيليين.

وقال ريشف إن القدس باتت قنبلة موقوتة بسبب حالة الإحباط واليأس التي قد تؤدي إلى اندلاع ثورة شعبية في أوساط قرابة 320 ألف فلسطيني يعيشون في المدينة، "وستكون لهذه الهبة الشعبية آثار وتبعات أمنية وسياسية غير مسبوقة على إسرائيل".

وأضاف أن تفادي الوصول إلى هذه المرحلة الصعبة يتمثل في إطلاق مبادرات سياسية تشمل جميع أرجاء المدينة -بما فيها الأحياء العربية- وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية للفلسطينيين، لمنحهم مزيدا من الأمل في مستقبل أفضل.

المتطرفون اليهود هم الأكثر خوفا من هجمات الفلسطينيين (الجزيرة)

المصدر : الصحافة الإسرائيلية