نقلت صحيفة معاريف عن عدد من الجنرالات الأمنيين والعسكريين السابقين، تحذيرهم من هلاك إسرائيل ما لم تنفصل عن الفلسطينيين.

ورأى الجنرالات إمكانية حلِّ الصراع من خلال عملية أحادية الجانب، وأبدوا تفاؤلهم بنتائج إيجابية لو مارس المجتمع الدولي ضغطا على إسرائيل في هذا الاتجاه.

وجاء في تقرير للصحيفة أنه بعد عمل مكثف استمر نصف عام، عرض أعضاء حركة "ضباط لأجل أمن إسرائيل" -التي أنشئت بعد حرب غزة الأخيرة- خطتهم السياسية والأمنية تحت شعار "الأمن أولا".

وقالت إن هذه الخطة لا تبحث عن شريك فلسطيني بالضرورة، بل ترى أن الحل يكمن في مبادرة سياسية إسرائيلية أحادية الجانب.

وأوضحت أن هذه الحركة تضم مئتي عضو كلهم ضباط كبار، بينهم رؤساء سابقون للجيش والموساد والشاباك.

وأشارت إلى أن الخطة السياسية الأمنية التي أعلنتها هذه الحركة الوليدة مكونة من 55 صفحة، وأرسلت قبل أيام إلى وزراء الحكومة الإسرائيلية وأعضاء الكنيست وبعض الصحفيين.

وتهدف هذه الخطة للخروج من المأزق الذي تجد فيه إسرائيل نفسها، ومحاولة تحسين وضعها السياسي والأمني. وتتضمن مشاريع اقتصادية في الضفة الغربية وغزة والقدس.

وتهدف الحركة لوقف التدهور الحاصل في أمن الإسرائيليين، والمحافظة على ترتيبات دائمة للحل المستقبلي مع الفلسطينيين، وزيادة فرص الحلول السياسية الأمنية مع دول المنطقة، وتقوية مكانة إسرائيل الدولية.

ونقلت الصحيفة عن قادة هذه الحركة دعوتهم لاستكمال بناء الجدار الفاصل في الضفة الغربية، وسن قانون وترتيبات سياسية في الأحياء الفلسطينية شرقي القدس، واستعداد إسرائيل لتعويض من يريد من المستوطنين الإسرائيليين إخلاء منزله في المناطق الفلسطينية والعودة للإقامة داخل الخط الأخضر.

كما يدعو هؤلاء الضباط لاعتراف إسرائيل بأن الأحياء العربية في القدس جزء من الدولة الفلسطينية، وتجميد إقامة أي وحدات استيطانية جديدة، والمحافظة على الوضع القائم في الحرم القدسي والأماكن المقدسة الأخرى.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية