بدأت الانتفاضة الفلسطينية تتسلل إلى الجمهور العربي داخل إسرائيل في ظل حدوث بعض التطورات الميدانية التي يشارك فيها العرب في إسرائيل، وتظهر أن مستوى كراهيتهم وحجمها يزداد تجاه الإسرائيليين، بحسب الكاتب الإسرائيلي مردخاي ليفمان.

واتهم الكاتب الإسرائيلي في موقع "نيوز ون" الإخباري أجهزة الأمن الإسرائيلية، بما فيها الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك)، بغض الطرف عن انتشار الروح العدائية من العرب تجاه الإسرائيليين.

وقال ليفمان إن الجهات المعنية في إسرائيل تقدم تقارير دورية للجهات الرسمية بأن حالة العداء العربية تجاههم آخذة في التزايد، على الأقل ليس في المدن العربية المركزية، وإنما في المناطق الريفية البعيدة عن الأنظار، حيث يكون عدد سكانها قليلا، وهناك يواجه اليهود حالة من الرفض والكراهية التي تتطور في بعض الأحيان إلى حد استخدام العنف.

وأوضح ليفمان أن بعض هذه الأحداث تشهدها مناطق في الجليل شمالي إسرائيل، حيث أقام اليهود بعض لجان الحراسة لمساعدة من يتعرضون لمثل هذه الأحداث من قبل العرب، وطرد من يتسلل من الشبان العرب إلى المزارع اليهودية وبعض التجمعات السكانية اليهودية، ورغم أن مثل هذه الأحداث لم تدخل إلى عمق المدن الإسرائيلية أو العربية المركزية، فإن الحكومة الإسرائيلية مطالبة بالاعتراف بتنامي مظاهر العداء العربي للإسرائيليين والعمل على كبح جماحه، على حد زعمه.

وزعم ليفمان أن أحد مصادر العنف والعداء العربي للإسرائيليين مصدره التحريض الإعلامي من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية، وما يصدر عن النواب العرب في الكنيست من أسلوب هجومي عدائي ضد الإسرائيليين، بجانب الدور الكبير الذي تضطلع فيه شبكات التواصل الاجتماعي العربية داخل إسرائيل، "وهو ما نراه يوميا على مدار اليوم والليلة أمام ناظرينا".

المصدر : الصحافة الإسرائيلية