قال الكاتب فان نيوكيرك في مقال بمجلة ذي أتلانتك الأميركية إن التصريحات العنصرية للمرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب ضد المسلمين والأقليات الأخرى والمرأة تنم عن العنف السياسي الذي بدوره يثير غضب معارضيه.

وأشار إلى أن بعض معارضي ترامب تظاهروا في أكثر من مناسبة بمدينة سان خوسيه في كاليفورنيا احتجاجا على سياساته، حيث كان يزور المنطقة ضمن حملته الدعائية، وأنهم رددوا شعارات شجبوا فيها تصريحاته العنصرية.

وقال الكاتب إن ترامب سبق أن صرح بأنه سيمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، وأنه سيقوم بترحيل الكثيرين من البلاد وأنه سيبني جدارا على حدود المكسيك وأنه سيعاقب النساء في حال قمن بالإجهاض.

وأوضح أن الصوت الذي يذهب لصالح المرشح الذي يهدد بالعنف ضد المرأة وضد الأقليات لأسباب دينية، أو الذي يمنع المهاجرين من العمل لإطعام عائلاتهم هو الذي يدعو إلى العنف على نطاقه الأوسع.

واستدرك الكاتب بالقول إن العنف السياسي الذي تتضمنه تصريحات ترامب لا يعني أن يقوم بعض المحتجين بقذف البيض على أنصار هذا المرشح أو محاولة مضايقتهم في مكان انعقاد مؤتمراته ضمن حملته الانتخابية.

يشار إلى أن متظاهرين من معارضي ترامب قاموا أثناء زيارته السابقة إلى منطقة سان خوسيه في أبريل/نيسان الماضي بمنع الناس من الوصول إلى القاعة التي كان فيها، وأرغموه على مغادرتها من الباب الخلفي.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية