أشار الكاتب ويسلي برودين في مقال بصحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى ما وصفها بهستيريا الإعلام في أعقاب نتائج الاستفتاء الذي أسفر عن خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي، وأن وسائل الإعلام تترقب اللمسات الأخيرة لهذه الحادثة الصادمة.

وأوضح برودين أن صحفا ووسائل إعلام ومحطات تلفزة أميركية وأخرى بريطانية، ومعها الرئيس الأميركي باراك أوباما، كلهم ينتظرون صبيحة الغد لمعرفة مصير هذا الحدث التاريخي الكبير الذي أثار جدلا في شتى أنحاء العالم.

وقال إن قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل سيحاولون جعل مهمة خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد صعبة، وذلك خشية أن تبادر دول أخرى في الاتحاد إلى أن تحذو حذو بريطانيا، وإنهم سيضغطون عليها للانصياع إلى نص المادة خمسين من قوانين الاتحاد.

وأوضح أن هذه المادة تقتضي تقديم بريطانيا إخطارا رسميا موجها إلى الاتحاد الأوروبي تطلب منه رغبتها في الخروج من عضويته، وأضاف أن إجراءات الخروج تحتاج سنتين، وقال إن الاستفتاء كان إخطارا من الشعب للحكومة البريطانية وليس للاتحاد الأوروبي.

وقال إن الملايين من البريطانيين يرغبون في البقاء داخل الاتحاد الأوروبي، ولكن الأغلبية لها دورها في الاستفتاء، وإن رياحا جديدة تهب عبر المياه المضطربة في كل مكان، وإنه لا أحد يدري أين سترسو سفن الدول الأوروبية، وإن العاصفة قد اقتربت.

وأضاف أن وسائل إعلام مثل صحيفة نيويورك تايمز وصحيفة واشنطن بوست وبي بي سي وسي بي أس وأن بي سي وغيرها، والرئيس الأميركي نفسه، كلهم ينتظرون سماع الأنباء التي سترينا إلى أين ستؤول الأمور بشأن بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

المصدر : واشنطن تايمز,الجزيرة