تطورات ما بعد الخروج بالصحف البريطانية
آخر تحديث: 2016/6/26 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/6/26 الساعة 11:38 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/22 هـ

تطورات ما بعد الخروج بالصحف البريطانية

شباب بريطانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الاستفتاء
شباب بريطانيا يشعرون بخيبة أمل بعد الاستفتاء

أهم القضايا التي تناولتها الصحف البريطانية بشأن تطورات ما بعد استفتاء الخروج من الاتحاد الأوروبي تضمنت الضغوط الأوروبية على لندن للإسراع بالمغادرة، واستمرار أسكتلندا في مساعيها للبقاء في الاتحاد الأوروبي، وازدياد عدد المطالبين بإعادة الاستفتاء، وتفاقم الأزمات داخل الحزبين الرئيسيين بالبلاد، وازدياد الأحداث العنصرية.

وأشارت العديد من الصحف إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل دعت إلى التريث في استعجال بريطانيا للمغادرة عقب تصريحات رئيس المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي ووزراء خارجية الدول الست المؤسسة للاتحاد بضرورة الخروج العاجل.

وورد بالغارديان في هذا الشأن أن زعيمة حملة الخروج بحزب المحافظين الوزيرة ثيريسا فيليارس رفضت الدعوة الأوروبية للاستعجال قائلة إنه لا حاجة للشروع في إعمال المادة "50" حاليا والبدء في مفاوضات تفاصيل الخروج "حتى لو رغب السيد يونكر في ذلك". في إشارة إلى رئيس المفوضية الأوروبية، مشيرة إلى أن فترة المفاوضات غير الرسمية قبل إعمال المادة "50" ستكون مهمة للغاية، ويجب عدم اختصارها.

وفي الشأن الأسكتلندي، ذكرت الصحف أن رئيسة الوزراء نيكولا ستورجيون قررت الاتصال المباشر والفوري مع دول الاتحاد الأوروبي لطلب مساعدة بلادها في البقاء بالاتحاد.

مطالب بالإعادة
وكان الموضوع الآخر الذي سيطر على بعض عناوين الصفحات الأولى، هو توقيع ثلاثة ملايين مواطن على طلب بإعادة الاستفتاء، بحجة أن المؤيدين للخروج أقل من 60% وأن نتيجة الاستفتاء كانت متقاربة جدا، وأن عدد المشاركين فيه أقل من 75%، وأن نائبا واحدا بالبرلمان على الأقل وهو ديفد دلامي من حزب العمال طلب من أعضاء البرلمان تجاهل هذا الاستفتاء.

وقالت غارديان إنه لا يوجد قانون يؤيد الموقعين على طلب الإعادة، وإن خبراء القانون الدستوري يستبعدون إجراء استفتاء ثان، وقالت صنداي تلغراف إن المطالبين بالإعادة معظمهم من المدن الكبيرة.

أزمات حزبية
وأبرزت جميع الصحف أن حزبي المحافظين والعمال، وهما الحزبان الرئيسيان بالبلاد، يعيشان أزمات متفاقمة في هذه الفترة الحاسمة في تاريخ بريطانيا. ففي حزب المحافظين يحتدم الصراع بين مؤيدي ومعارضي الخروج على قيادة الحزب بين عمدة لندن السابق بوريس جونسون من جهة وزعيمة حملة البقاء ثيريسا ماي ووزير الخزانة جورج أوسبورن من جهة أخرى.

وفي حزب العمال، عزل رئيس الحزب جيريمي كوربن وزير خارجية الظل هيلاري بن بعد الكشف عن أن الأخير كان يخطط للإطاحة بكوربن من القيادة، ويتهم بن وآخرون كوربن بالعجز عن قيادة الحزب وعدم القدرة على حشد الناخبين لتأييد بقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي، كما أن كثيرين بالكتلة البرلمانية للحزب يعارضون استمرار كوربن في القيادة.

أحداث عنصرية
وأوردت صنداي تايمز أن الأحداث العنصرية ضد الأقليات بالبلاد ازدادت عقب فوز خيار الخروج، وذكرت أن منشورات تطالب المهاجرين البولنديين بالعودة إلى بلادهم تم وضعها بالقرب من مدرسة ببلدة هنتنغدون البريطانية، تضمنت نصوصا مثل "لا حشرات بولندية بعد اليوم"، و"عودوا إلى بلادكم أيها البولنديون الحثالة".

وقال طالب الفلسفة الروماني بجامعة بيرمنغهام سورانا فيرو للصحيفة إنه فوجئ برسائل عن أناس يدخلون المتاجر ويسألون أصحابها عما إذا كانوا بريطانيين. وشمل ملف جمعته البارونة وارسي عن العديد من الوقائع العنصرية منذ فوز خيار الخروج أن مجموعة من الشبان البيض ضيقوا على إحدى الطالبات المسلمات وهتفوا في وجهها "اخرجي من بلادنا، لقد قررنا الخروج".

المصدر : الصحافة البريطانية

التعليقات