يزعم تنظيم الدولة الإسلامية أنه قتل ثلاثة جنود روس في سوريا في ما يمكن أن يكون تطورا خطيرا لورطة موسكو على مدى تسعة أشهر في البلد الذي مزقته الحرب، إذا تأكد الأمر.

وقد نشرت وكالة "أعماق" الإخبارية المرتبطة بالتنظيم صورا يوم الأربعاء تظهر بقايا ما قالت إنها مركبة عسكرية روسية دُمرت بعبوة ناسفة على الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى معقل الجماعة بمدينة الرقة.

وذكرت ديلي تلغراف أن وزارة الدفاع الروسية لم تعلق على تلك المزاعم، التي يمكن أن تصل بحصيلة الضحايا الرسمية لروسيا في الصراع إلى 14 قتيلا منذ أن حشد الرئيس فلاديمير بوتين قواته في سوريا في سبتمبر/أيلول الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوفيات المزعومة وقعت بعد أن شنت الجماعة هجوما مضادا كبيرا ضد تقدم قوات النظام السوري المدعوم من روسيا بالمدينة يوم الثلاثاء. وذكرت أن التنظيم لم يقدم دليلا قاطعا على أنه قتل الجنود الروس في الهجوم المضاد، حيث لا يوجد دم أو أشلاء واضحة في صور المركبة التي يُزعم أن الجنود قتلوا فيها. ومع ذلك نشرت الجماعة صورا قالت إنها التقطت من الهواتف النقالة للجنود القتلى.

وأردفت الصحيفة أن "فريق استخبارات الصراع"، وهو شبكة من الصحفيين المواطنين المقيمين في روسيا تراقب العمليات العسكرية الروسية، قال إن الصور أظهرت العلامة المميزة للواء الـ18 مشاة ميكانيكي الروسي المتمركز في الشيشان ولواء المدفعية 291 المتمركز في إنغوشيا. وفي تطور هام يبدو أن بعض الصور تظهر أيضا أفراد الوحدتين في شرق أوكرانيا في عام 2014.

وتظهر إحدى الصور، بتاريخ 6 سبتمبر/أيلول 2014، مجموعة من الجنود بجانب ناقلة جند مدرعة مزينة بمثلث أبيض. ويعتقد أن القوات الروسية قد استخدمت المثلثات البيضاء كعلامات للصديق أو العدو خلال التوغل الكبير في حرب دونباس (شرق أوكرانيا) في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2014.

المصدر : ديلي تلغراف