قال الكاتب جوش روغين في مقال بصحيفة واشنطن بوست الأميركية إن جنرالات الرئيس الأميركي بارك أوباما يريدون مزيدا من القوات في العراق، وذلك في ظل التقدم الهش في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وأوضح أن قادة عسكريين أميركيين ممن يقودون العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في العراق يحضّرون للطلب من أوباما إرسال المزيد من القوات الأميركية والمعدات إلى العراق، التي يشعرون بأنهم يحتاجونها من أجل ترسيخ وتسريع التقدم من أجل محاولة إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة.

وأضاف الكاتب أن هذه الطلبات العسكرية لم يتم تقديمها بعد إلى البيت الأبيض، بانتظار موافقة وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) عليها أولا.

وأشار روغين إلى أن عدة قادة عسكريين أميركيين ومسؤولين في الكونغرس وفي الإدارة الأميركية وجنرالات في الميدان، بمن فيهم قائد قوات التحالف في العراق الجنرال شون ماكفارلاند، أوضحوا أنهم يشعرون بالإحباط جراء قيام البعض بمحاولة عدم تلبية طلباتهم.

حاجة للقوات
وقال إن الجنرال 
ماكفارلاند سبق أن أبلغ الصحفيين أن الجنرالات على الأرض سيطلبون المزيد من القوات عند الحاجة، وذلك في أعقاب موافقة البيت الأبيض على إرسال مئتي عسكري في أبريل/نيسان الماضي.

وأوضح الكاتب أن هناك نحو أربعة آلاف ومئة عسكري أميركي ينتشرون في العراق، وأن هناك نحو تسعمئة آخرين غير محسوبين مع الأعداد الرسمية لأنهم يعدّون ضمن قوات العمليات الخاصة.

وأشار الكاتب إلى أن الجنرالات المعنيين بالمهمة في العراق كانوا يخبرون النواب وموظفي الكونغرس من خلف الكواليس بأنهم بحاجة إلى المزيد من القوات بأسرع ما يكون.

المصدر : الجزيرة,واشنطن بوست