الجيش الإسرائيلي يتدرب على مواجهة "متسللي" حماس
آخر تحديث: 2016/6/23 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/6/23 الساعة 15:00 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/19 هـ

الجيش الإسرائيلي يتدرب على مواجهة "متسللي" حماس

جانب من التدريبات التي يجريها الجيش الإسرائيلي على سواحل البحر المتوسط لمواجهة تسلل مقاتلي حماس (يديعوت أحرونوت)
جانب من التدريبات التي يجريها الجيش الإسرائيلي على سواحل البحر المتوسط لمواجهة تسلل مقاتلي حماس (يديعوت أحرونوت)

أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أن سلاح البحرية الإسرائيلية أجرى الأسبوع الماضي تدريبا عسكريا لمواجهة سيناريو قيام مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالتسلل إلى شواطئ إسرائيل عبر البحر الأبيض المتوسط.

وأضافت -في تقرير لمراسلها العسكري- أن هذا التدريب يأتي كجزء من الدروس والعبر التي استخلصها الجيش الإسرائيلي من حرب غزة الأخيرة (الجرف الصامد) في 2014، حين قام مقاتلو حماس البحريون بالوصول إلى شواطئ مدينة زيكيم جنوب إسرائيل، مما جعل من تكرار هذا السيناريو أمرا قائما وجديا.

ونقل المراسل عن الضابط ليئاف زيلبرمان قائد الفرقة 916 من سلاح البحرية، أن جنوده تدربوا على "سيناريو مقلق فعلا" بدأ يتنامى في الآونة الأخيرة، ويتمثل بوصول بعض أفراد وحدات الكوماندوز التابعة للحركة إلى شواطئ مدينتي أسدود وعسقلان. وقد زادت التقديرات لدى الجيش الإسرائيلي بأن تحقق مثل هذا السيناريو في الحرب القادمة بات متوقعا جدا.

وأجرى سلاح البحرية الإسرائيلي تدريبا على مواجهة سيناريوهات معقدة من جهة حماس، مثل تسلل مجموعة مسلحين فلسطينيين على طول الخط الفاصل، ووصولهم إلى مناطق زيكيم ومحطات المياه في عسقلان، وإطلاق صواريخ من داخل المياه باتجاه سفن وقوارب إسرائيلية في عرض البحر.

وقد أبدى الجيش الإسرائيلي خلال العامين الأخيرين -بحسب يديعوت أحرونوت- اهتماما خاصا بتطوير وتحسين الوسائل القتالية ضد أهداف للعدو، مشيرة إلى أنه منذ عملية زيكيم يشعر الجيش بأن التهديد بات قريبا، ولذلك يجري سلاح البحرية تدريبات بصورة أسبوعية أو شهرية تشمل جميع أفراد سلاح البحرية الذين يُطلب منهم جميعا أن يكونوا جزءًا من هذا الاستعداد لمثل هذه السيناريوهات.

وأوردت الصحيفة نفسها في تقرير آخر، أن قيادة الجبهة الداخلية في فرقة غزة التابعة للجيش الإسرائيلي ابتكرت آلية جديدة للتحذير من تسلل مقاتلي حماس عبر أنفاق غزة، عبر تفعيل صفارات الإنذار في حال الاشتباه بدخول أحدهم في نفق ما على حدود غزة وإسرائيل.

وقالت إن ذلك يعني أن هذه الصفارات لم تعد مقتصرة على التحذير من سقوط قذائف صاروخية، بحيث يتلقى الإسرائيليون رسائل إلكترونية قصيرة (أس أم أس) بالبقاء في بيوتهم وإطفاء الأنوار.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

التعليقات