قالت مراسلة صحيفة "يديعوت أحرونوت" رعوت ريمرمان إن جامعة تل أبيب نظمت أمس الثلاثاء مؤتمرا عن حروب "السايبر"، بحضور عدد من الخبراء والمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين.

وذكر الرئيس السابق لجهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك) أن الجهاز يبذل جهودا كبيرة لتجنيد قراصنة حواسيب، وتوفير الحماية لهم، داعيا لإقامة منظومة من حروب السايبر تساعد المقاتلين الإسرائيليين على الأرض.

وأوضح أن المواجهة في هذا المجال ليست ضد الحواسيب، وإنما ضد من يقوم بتشغيلها.

وكشف النقاب أن إسرائيل تخوض منذ عقد من الزمن حروبا من هذا الطراز لتوفير أكبر قدر من المعلومات الأمنية والاستخيارية، فحروب السايبر لم تعد وسيلة دفاعية إسرائيلية، وإنما جزء أصيل في منظومتها الهجومية ضد أعدائها، مما يتطلب من إسرائيل أن تكون أكثر فعالية وسرعة في هذا القطاع الحيوي.

وأشار كوهين إلى أن تهديدات حروب السايبر ليست ظاهرة خاصة بالحواسيب، وإنما من يقف خلفها، ويقوم بتشغيلها، والطريقة الوحيدة لمواجهة هذا التهديد يكمن في تأسيس بنية تحتية وقدرات تقنية تمكن إسرائيل من القتال على أرض هذه المعركة.

مواجهات سرية
من جهتها، نقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي (أمان) الجنرال هرتسي هليفي أن التعامل مع حروب السايبر يتطلب خوض مواجهات سرية.

وأشار إلى أن التفوق العسكري لإسرائيل لا بد أن يسبقه تفوق استخباري، وهنا تبرز أهمية حرب المعلومات والسايبر، والاستخدام الآخذ بالتنامي في شبكات التواصل الاجتماعي، حيث باتت حروب السايبر جزءا أساسيا في الصراعات الدائرة اليوم حول العالم.

وبحسب هليفي فإن حروب السايبر التي تخوضها إسرائيل في أغلبها سرية، وهنا مكمن أهميتها، ويجب على الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية الإسرائيلية التعاون مع بعضهما في هذه المواجهات.

وكشف النقاب عن أن السنوات الخمس القادمة سوف تشهد تغييرات حيوية في حروب السايبر الإسرائيلية، من خلال إيجاد شبكات تعاون فعالة بين الأفراد العاملين في هذا المجال.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية