تعرض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال الأيام القليلة الماضية لحملة انتقادات قاسية من قبل عدد من المسؤولين الإسرائيليين وخصومه في المعارضة الإسرائيلية.

فقد نقل مراسل موقع ويللا الإخباري تال شيلو عن وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعلون اتهامه القيادة الإسرائيلية الحالية بأنها تخوّف الجمهور الإسرائيل بحصول محرقة جديدة، مع أن هذا الجمهور اليوم يريد رؤية قيادة تقوده من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، وليس وفق استطلاعات الرأي وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأضاف يعلون أن الإسرائيليين جديرون بقيادة تتحمل المسؤولية، ولا تنشغل بتقسيم الشعب والأحزاب السياسية، فلم يعد محتملا أن تقوم القيادة الإسرائيلية الحالية ببث المخاوف بين العرب واليهود داخل إسرائيل، وبين اليمين واليسار، حتى تبقى محتفظة بالسلطة وتكسب المزيد من الوقت والأشهر والسنوات.

في حين قال زعيم حزب المعسكر الصهيوني المعارض يتسخاق هرتسوغ إن حكومة نتنياهو ووزراءه يتقنون الكلام أكثر من الأفعال، وهو ما يؤثر على مصلحة إسرائيل وأمنها.

ونقل مراسل صحيفة "معاريف" أريك بندر نقل عن عضوة الكنيست زعيمة حزب العمل السابقة شيلي يحيموفيتش أنه لا يساورها شك بأن نتنياهو لن يكون رئيس الحكومة الإسرائيلية القادم، وهو ما يتطلب وجود مجموعة من القوى الديمقراطية القادرة على إسقاطه.

وأشارت إلى أن هناك أجواء من القلق وغياب الأمل تساور كلا المعسكرين في إسرائيل، اليمين واليسار، بسبب من يقف على رأس الدولة (قاصدة نتنياهو)، فهو يسخّر كل مقدرات الدولة من الجيش والقضاء والإعلام حتى يحافظ على مصالحه السياسية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية