قال الكاتب البريطاني كريستوفر بارون إنه إذا فاز المرشح الجمهوري المفترض دونالد ترامب في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل فمن المؤكد أن يهيمن الجمهوريون على مجلسي النواب والشيوخ، وإذا خسر خسارة كبيرة فمن المؤكد أن يخسر المرشحون الجمهوريون، خاصة غير المؤكد فوزهم.

وحذر بارون في مقال له بصحيفة غارديان اليوم "المرشحين الجمهوريين الواقفين على الحافة" في المنافسة لعضوية مجلس النواب أو الشيوخ من النأي بأنفسهم عن ترامب، قائلا إن مصيرهم معلق تماما بمصير ترامب.

وأورد بارون كثيرا من المعلومات التي تدل على أن مصير "نواب الحافة" مرتبط بشكل وثيق بمصير المرشح الرئاسي من حزبهم. وقال إن هذه الحقائق لم توقف هؤلاء المرشحين عن محاولة النأي بأنفسهم عن تصريحات ترامب التي يعتقدون أنها لا تجد قبولا شعبيا في ولاياتهم.

وذكر بعض الأمثلة على محاولات التجنب هذه، مثل وصف السيناتور مارك كيرك -وهو أكثر المرشحين الجمهوريين المهددين بفقدان مقعدهم بمجلس الشيوخ- ترامب بأنه متعصب وعنصري إلى أبعد الحدود وتأكيده أنه لا يستطيع الوقوف إلى جانبه.

كذلك انتقاد السيناتور رون جونسون بولاية ويسكنسون اقتراح ترامب بوقف هجرة المسلمين للولايات المتحدة، ووصف السيناتور بات تومي انتقاد ترامب لأحد القضاة بأنه "عدائي بشكل عميق".

وأوضح "من المثير للسخرية أنه كلما اجتهد هؤلاء الجمهوريون في النأي بأنفسهم عن ترامب من أجل مستقبلهم السياسي أضروا به في ولاياتهم ومقاطعاتهم"، وأضاف أن هذا من شأنه أن يجعل فوزهم في نوفمبر/تشرين الثاني أصعب وأصعب، واصفا ذلك بأنها حلقة حلزونية مفرغة لا تؤدي إلا إلى أسفل.

وأشار إلى أن هؤلاء المرشحين إذا أرادوا الفوز في نوفمبر/تشرين الثاني فعليهم أن يدعموا ترامب لأن حاجته إليهم ليست أكثر من حاجتهم إليه.

المصدر : غارديان