أفاد تقرير في أحد المواقع الإخبارية بأن هيئة الصناعات العسكرية الإسرائيلية تبدي خشيتها من تعثر مشاريعها التسليحية في ضوء عدم الاتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة على حجم ونوع المساعدات العسكرية.

وقال موقع "ويللا" الإخباري إن الإدارة الأميركية رفضت زيادة الموازنة المالية المقدمة لإسرائيل، وهو ما من شأنه توجيه ضربة قوية للصناعات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك عدم توفير الردود الكافية على تهديد الصواريخ.

ورأى الخبير العسكري للموقع أمير بوخبوط في تقريره أن إعلان البيت الأبيض الأربعاء الماضي معارضته إضافة 455 مليون دولار إلى برامج تمويل المنظومة الدفاعية الإسرائيلية في مواجهة تهديدات الصواريخ يشكل "ضربة قاسية" إلى تل أبيب، لا سيما صناعاتها الجوية التي تعمل في مجال تحسين وتطوير منظومتي "حيتس والقبة الحديدية".

وأشار إلى أنه جرت العادة أن تعلن الإدارة الأميركية منح إسرائيل مساعدات مباشرة -لا سيما الأمنية والعسكرية منها- وفي فترة لاحقة تقوم بعض الأطراف والجهات الإسرائيلية بالتوجه إلى الكونغرس للحصول على مساعدات إضافية كبيرة، وفي العادة كانت تقبل مثل هذه الطلبات.

وألمح بوخبوط إلى أن الرئيس الأميركي باراك أوباما يريد وقف مثل هذا العرف الدارج بين واشنطن وتل أبيب، فقد أوضح البيت الأبيض لإسرائيل بأنه يود تقليص سلة المساعدات الأمنية المقدمة لها، وكان يفترض أن يتم التوقيع عليها بداية العام الجاري، وعدم الاستجابة لطلبات إسرائيلية بزيادة قدرها مليار دولار.

ونقل التقرير عن أوساط عسكرية إسرائيلية نافذة توضيحها لنظيرتها في واشنطن أن الشرق الأوسط يتغير، في ضوء النشاط الذي تبديه بعض الدول العربية في مجال التسليح بصورة غير مسبوقة، وهو ما يتطلب زيادة في المساعدات العسكرية لإسرائيل حتى يحافظ الجيش الإسرائيلي على تفوقه النوعي.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية