قال مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية جون برينان إن إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية لا تعمل، وإننا لا نحقق نصرا ضد تنظيم الدولة رغم كل النجاحات ضده.

ونسبت مجلة ذا ناشونال إنترست الأميركية إلى برينان القول إنه على الرغم من كل التقدم الذي أحرزناه ضد تنظيم الدولة في ساحة المعركة وفي المجال المالي، فإن جهودنا لم تقلل من قدرة التنظيم أو من إمكانية وصول عناصره إلى أنحاء العالم.

وقال برينان الخميس الماضي إن تنظيم الدولة ينشط في تجنيد وتدريب المقاتلين، وفي نشر عناصره لشن هجمات ضد الغرب في المستقبل.

وقائع
وأشار إلى أنه لم يتم احتواء تنظيم الدولة ولا ردعه، ولكن إدارة أوباما تصر على موقفها العنيد المتمثل في أننا نلحق الهزيمة بتنظيم الدولة، لكن الوقائع على الأرض تقول غير ذلك.

وأضاف أنه في أعقاب هجوم أورلاندو، فإنه يتعين على الولايات المتحدة مضاعفة جهودها وقيادة الجهود العالمية لمنع تمدد تنظيم الدولة وتعطيل محاولاته في تجنيد المقاتلين واقتلاع أيديولوجيته التدميرية.

كما يتعين على الولايات المتحدة -على المستوى الداخلي- إصلاح مؤسسة مكافحة الإرهاب، من خلال إعادة التركيز على وزارة الأمن الداخلي وقدرات الاستخبارات وتحسين التنسيق بين وزارة الأمن الوطني وغيرها من الوكالات.

كما أنه يتعين على إدارة أوباما التخلي عن موقفها المتمثل في أنها تكسب هذه الحرب، ويتعين إلقاء نظرة فاحصة على الحقائق الثابتة، وذلك من أجل أمن البلاد وسلامتها.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية