قالت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إن الهجوم الدموي الذي تعرض له الملهى الليلي في أورلاندو بولاية فلوريدا يكشف عن ثغرات في الشبكة الأمنية الأميركية، وأكدت أن البلاد لا تزال تتعرض لهجمات مؤلمة.

وأوضحت الصحيفة أن منفذ الهجوم عمر متين (29 عاما) سبق أن خضع للاستجواب لدى مكتب التحقيقات الفدرالي أكثر من مرة، وذلك بسبب إدلائه بتصريحات مؤيدة للمتطرفين، كما أنه أعتقل وأفرج عنه في وقت لاحق.

كما أن منفذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل نحو خمسين شخصا وإصابة أكثر من مثلهم سبق أن خضع للتحقيق، وأن اسمه وُضع على لائحة الإرهاب، ولكن تم إقرار أنه لا يشكل تهديدا فأطلق  سراحه.

ونسبت الصحيفة إلى مكتب التحقيقات الاتحادي القول إنه ستجري مراجعة تحقيقات سابقة بشأن عمر متين المواطن الأميركي من أبوين أفغانيين، وذلك لتحديد ما إذا كانت هناك أخطاء ارتكبت من جانب جهات التحقيق المختصة.

وسائل أخرى
وأوضح مدير المكتب جيمس كومي
 أنه إذا كان قد تم اتباع الإجراءات اللازمة من جانب المحققين، وإذا لم يتم إغفال أي جانب من التحقيق، فإن التحقيقات تعد سليمة.

وتساءلت الصحيفة "لكن هل إجراءات التحقيق في حد ذاتها سليمة وكافية؟ وهل يمكن وضع منهجيات تنبؤية أفضل؟" لكن كومي أشار إلى التحديات التي تواجههم أثناء محاولة تنبؤ ما يمكن أن يفعله الذئب المنفرد.

وأشار كومي إلى أن تنبؤ ما يمكن أن يفعله الذئب المنفرد يشبه البحث عن إبرة في كومة القش، وأضاف أن مكتب التحقيقات يتعرض لانتقادات بسبب تدخله في خصوصيات الآخرين.

لكن الصحيفة أشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تتعرض لهجمات إرهابية ناجحة بنسبة 100% في أغلب الأحيان.

المصدر : الجزيرة,واشنطن بوست