معاريف: محاربة تنظيم الدولة تتطلب قوات برية
آخر تحديث: 2016/6/16 الساعة 11:31 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/6/16 الساعة 11:31 (مكة المكرمة) الموافق 1437/9/12 هـ

معاريف: محاربة تنظيم الدولة تتطلب قوات برية

طائرات أميركية مشاركة في ضربات التحالف الدولي على مواقع لتنظيم الدولة في العراق (الأوروبية)
طائرات أميركية مشاركة في ضربات التحالف الدولي على مواقع لتنظيم الدولة في العراق (الأوروبية)

قال الجنرال أليعيزر تشيني مروم القائد السابق لسلاح البحرية الإسرائيلية إن مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية وعملياته الدامية حول العالم تتطلب من صناع القرار الدولي الاعتراف بهذا التهديد، ثم الإعلان عن حرب شاملة ضد "الجماعات الإسلامية المتطرفة"، التي تقوم بإجراء عمليات غسيل دماغ للشبان المسلمين الصغار.

وزعم تشيني عبر أعمدة صحيفة معاريف الإسرائيلية أن أحد أسباب نجاح "المجموعات الإسلامية" في تنفيذ عملياتها الدامية بالدول الغربية مرده إلى فقدان الإرادة والعجز الذي تبديه المنظومة الغربية في تعاملها مع "الظاهرة الإسلامية" المتزايدة في الاتساع، "مع أن هذه الظاهرة لديها اسم وعنوان واضحان، فالمحرضون والزعماء معروفون".

وأكد أن الانضمام للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة وباقي الجماعات قد يتطلب إرسال قوات برية، وليس الاكتفاء بالطائرات فقط، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى الإطاحة بتنظيم الدولة.

من جانبه، قال يوسي ميلمان الخبير الأمني الإسرائيلي في صحيفة معاريف إن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي مستمر في قيادة التنظيم رغم أنه تحول إلى الهدف الأول للعديد من الأطراف والجهات على مستوى العالم.

زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في خطبة الجمعة التي ظهر فيها لأول مرة بالموصل (أسوشيتد برس)

ورأى ميلمان أن أجهزة الاستخبارات العالمية ستتمكن من النيل من البغدادي عاجلا أو آجلا، واغتياله عبر طائرة أميركية، ليتم إغلاق ملفه إلى الأبد.

وأشار إلى أن استهداف زعيم تنظيم الدولة بات مسألة وقت فقط، بعد توالي الأنباء بين حين وآخر عن اغتيال البغدادي عبر غارات لسلاح الطيران الأميركي.

وأوضح ميلمان -وثيق الصلة بالمؤسسة الأمنية الإسرائيلية- أن البغدادي يعلم أنه مطلوب للعديد من أجهزة الاستخبارات العالمية بالتزامن مع فقدانه قادته الميدانيين على الأرض بسوريا والعراق، وهو ما يعني أن دولة الخلافة الإسلامية تتقلص وتتراجع.

وقال إن تنظيم الدولة يواجه حربا على جبهتين: الأولى ما تقوم به القوات العراقية الحكومية بالتعاون مع المليشيات الشيعية بقيادة الجنرال الإيراني قاسم سليماني من تطويق لمدينة الفلوجة تمهيدا لاستعادتها، والثانية مواصلة الجيش السوري تقدمه باتجاه مدينة الرقة التي يعدها التنظيم عاصمة الخلافة، كما تتقدم القوات الكردية باتجاه المناطق الشمالية لسوريا.

وخلص الخبير الإسرائيلي إلى أن تراجع تنظيم الدولة قد يدفعه لتنفيذ المزيد من العمليات الدامية بمناطق مختلفة حول العالم، وفي النهاية قد يتحول تنظيم الدولة إلى نسخة جديدة من تنظيم القاعدة.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية