أعلنت الشرطة في بلجيكا وفرنسا حالة الاستنفار تحسبا لاحتمال أن تكون مجموعات صغيرة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية قد غادرت سوريا متوجهة إلى أوروبا لشن هجمات.

وقال مسؤول أمن فرنسي أمس إن جهاز المخابرات البلجيكية أرسل مذكرة لنظيره الفرنسي بشأن المجموعات المحتملة، وتم تعميمها على الشرطة وقوات مكافحة الإرهاب في أنحاء فرنسا أمس الأول.

صحيفة "الساعة الأخيرة" البلجيكية قالت إن مكتب مكافحة الإرهاب في البلاد حذر الشرطة من أن مقاتلين معهم أسلحة من الممكن أن يكونوا قد غادروا سوريا قبل عشرة أيام باتجاه بلجيكا وفرنسا

وأضاف أن السلطات الفرنسية لا تزال "حذرة للغاية" إزاء المعلومات، لأنها تتلقى مثلها بشكل روتيني، والسلطات البلجيكية حذرة أيضا، إذ يعتقد بأن المعلومات من مصدر استخباري واحد، ولم يتم تأكيدها من مكان آخر.

وأشارت صحيفة إندبندنت إلى أن فرنسا وبلجيكا كانتا بالفعل في حالة تأهب قصوى منذ هجوم تنظيم الدولة العام الماضي في باريس، الذي أودى بحياة 130 شخصا وكذلك هجمات بروكسل الانتحارية التي قضى فيها 32 شخصا، وهدد التنظيم أيضا بالعنف خلال بطولة كأس أوروبا 2016 لكرة القدم التي تجري في أنحاء فرنسا هذا الشهر.

ونقلت إندبندنت عن صحيفة "الساعة الأخيرة" البلجيكية أن مكتب مكافحة الإرهاب في البلاد حذر الشرطة من أن مقاتلين معهم أسلحة من الممكن أن يكونوا قد غادروا سوريا قبل عشرة أيام باتجاه بلجيكا وفرنسا.

وقالت الصحيفة إن المقاتلين الذين يسافرون دون جوازات سفر يعتقد بأنهم يحاولون الوصول إلى أوروبا بحرا عبر تركيا واليونان، ومن الممكن أن تكون مراكز التسوق في بروكسل والشرطة من بين أهدافهم.

وأشار المسؤول الأمني إلى أنه منذ الهجمات الأخيرة والضغط يتزايد على مسؤولي الأمن الأوروبيين لمشاركة المعلومات التي يحصلون عليها، حتى وإن تبين زيفها، وأضاف أن هذا الأمر واقعي بشكل خاص نظرا للهجوم في فرنسا وإطلاق النار في أورلاندو والمخاوف الأمنية خلال بطولة يورو 2016.

المصدر : إندبندنت