قالت صحيفة صنداي تايمز اليوم إن كرة القدم انحدرت إلى العصر المظلم بسبب عنف المشجعين، وانتقدت ما أسمته فشل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في توفير الحماية اللازمة داخل الملعب.

وعرضت الصحيفة في مقال للكاتب ديفد والش تفاصيل أعمال العنف التي جرت في مرسيليا، وشارك فيها المشجعون الإنجليز والروس وأهالي مرسيليا نفسها.

وقال الكاتب إنه ولساعات قبل المباراة بين إنجلترا وروسيا اشتبك المشجعون الإنجليز والمشجعون الروس وسط مرسيليا واستخدموا القوارير، والكراسي، والطاولات، وكانت هناك دماء كثيرة وأضرار جسيمة، وعقب المباراة استؤنفت الاشتباكات مرة أخرى داخل الملعب.

وانتقد والش الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قائلا إن مباريات كأس الأمم الأوروبية تتم تحت اختصاص هذا الاتحاد، ونظرا إلى وقوع عنف داخل الملعب بمرسيليا أمس كان من واجب هذا الاتحاد الرد على مشاهد العنف التي لطخت سمعة المناسبة.

ورأى الكاتب أن الوضع ربما أصبح أسوأ مما كان لولا تراجع المشجعين الإنجليز الذين كانوا قليلي العدد في إحدى النقاط بالملعب أمام هجوم من مشجعي الفريق الروسي الذين زحفوا بأعداد كبيرة باتجاههم بعد تسجيل أحد الأهداف. وقال إن المشجعين الإنجليز بمنطقة أخرى من الملعب كانوا أكثر عددا كانوا يتحركون لحماية زملائهم قليلي العدد، وكان من الممكن أن يتصادم الآلاف من الإنجليز والروس لولا تراجع الإنجليز المذكور.

وعلق أن هؤلاء المشجعين الإنجليز الذين تراجعوا جنبوا المشجعين جميعهم صداما كبيرا، وأنقذوا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الذي فشل في تحمل مسؤوليته.

وذكر الكاتب كثيرا من التفاصيل ليدلل على ضعف الاتحاد الأوروبي وعدم توفيره العدد الكافي من الشرطة، واصفا الوضع بأنه إهمال جسيم، خاصة أن هناك ما بين أربعة آلاف وخمسة آلاف مشجع روسي بالملعب وأكثر من ذلك من الإنجليز. 

المصدر : صنداي تايمز